سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

09سأذ 6 محرم 1424هـ - 9 مارس 2003م الخشوع في الصلاة طبعت

الجزء ١ · صفحة ٢٢

ج: هذا قول قاله بعض أهل العلم، لكن بما أننا لم نجد دليلا عليه، وهذا لم يتعمد إفلات ذهنه حتى يسرَح في هذه الأفكار فإننا لا نرى مثل هذا .. نرى أنه يُعذَر ما دام هو يقاوم الوسوسة ويقاوم الأفكار بقدر استطاعته.

س18: هل يدخل في العبث من يقوم بإصلاح غطاء رأسه مرارا، لأنه لم يحكم ربطه ؟

ج: نعم، هو ليس له أن يقوم بذلك، عليه أن يُعِدَّ نفسه للإقبال على ربه - سبحانه وتعالى - ، ولا يشتغل بمثل هذه الأعمال.

س19: سمعتُ أنا أيضا من يقول لي بأنه ورد في السنّة-أنا لم أتحقق من الموضوع-.. أنه يجوز للإنسان ثلاث حركات في الصلاة.

ج: على أيّ حال، ثلاث حركات وجدناها عند الفقهاء، وثبوت ذلك في السنّة الله أعلم به، وقالوا هذه الثلاث الحركات إنما هي لمصلحته، كأن يحس بالتهاب في مكان والالتهاب يَشغَله عن صلاته فله أن يَحُك ذلك المكان الملتهب بقدر ما يَسْكُن التهابه لثلاث حركات لا زيادة على ذلك.

س20: الأطباء في بعض الأحيان يحملون نداء فعندما يصلون يصدر ذلك النداء صوتا دلالة على وجود مريض مضطر .. لابد أن يحضروا فورا، فهل ذلك يؤثر على خشوعهم وعلى الصلاة ؟

ج: إن كان ذلك أمرا ضروريا بحيث فيه إنقاذ لحياة أحد من الناس، أو فيه دفع ضراء عن أحد من الناس بحيث إنّ الضرورة داعية لحضور الطبيب فهذه حالة مستثناة، وأما بدون ذلك فلا.

س21: كذلك الشرطة تواجههم نفس المشكلة .. يعني يبقى الجهاز مشتغلا معهم.

ج: أما إذا كان لضرورة لا محيص عنها، أي لأمر أمني أو لأمر خَطِر كحادث يقع .. حادث سير مثلا فهذه من الضرورات، أما غير ذلك فلا.

س22: في المسجد معهم ساعة تصدر نغمات موسيقية قبل رنينها والناس قد تعارفوا عليها وربما لا يرضون أن تزال من هناك، كيف يُتعامل مع هذه المشكلة ؟

ج: هذه الساعة يجب أن تكون ساعة صامتة، لا أن تكون ساعة فيها هذه الرنّات التي تَشغَل الناس عن الصلاة.

٢٬٢٢٨ / ٧٬٩٢٠