10سأذ 13 محرم 1424هـ - 16 مارس 2003م صحح تنسيقات ناقصة
الجزء ١ · صفحة ١١بالمجامعة إذ هي مفعول بها وليست فاعلة فهي لا تفعل شيئاً في الرجل وإنما تمكنه من نفسها هذا كل ما تفعله أما الرجل هو الذي يفعل فإذاً همها به إنما همها بضربه بعدما امتنع عن الاستجابة لداعيها، وهم أن يرد عليها ذلك، أن يضربها كما تريد أن تفعل، ولكن رأى من برهان الله تبارك وتعالى ما ألقي في روعه وألهمه أنه لو فعل ذلك لانقلبت الحجة عليه فأولى له أن يفر هاربا.
س3: ما الفرق بين صلاة الحاجة وصلاة الاستخارة ؟
ج: على أيّ حال؛ صلاة الحاجة هي لم ترد بها سنة، وإنما الصلاة مظنة لاستجابة الدعاء، فالإنسان ينبغي له إذا عرضت له حاجة إما أن يدعو الله تعالى بعد فريضة يصليها، أو بعد سنة من السنن التي يصليها، أو أن يدعو بعد نافلة أن يسأل الله تبارك وتعالى حاجته، أما الاستخارة فقد جاء في الحديث : ما خاب من استخار، ولا ضل من استشار . فينبغي للإنسان أن يستخير الله تعالى حتى يتبين له صواب ما يريد أن يقدم عليه أو عكسه، هل ما يريد أن يقدم عليه في مصلحته أو في غير مصلحته، وذلك بأن يسأل الله تعالى أن يلهمه ما فيه مصلحته في عاجلته وفي آجلته، في دنياه وفي آخرته، في ظاهر أمره وفي باطنه، في سريرته وفي علانيته.
س4: هناك عدد من المفاهيم يقول البعض بأن دعاة المسلمين يوضحونها بصورة تخالف الواقع الذي يعيشه الناس اليوم، من بين ذلك يقولون بأن هنالك عداوة محكمة بين العقيدة الإسلامية وعقيدة أهل الكتاب حيث أن الصورة المدفوع بها هو أن أصحاب هذه العقيدة لا يحملون شيئا من الخير للأمة المسلمة، ولكن الذي يشاهده الناس الآن هو أن أصحاب هذه العقيدة يندفعون الآن بأعداد كبيرة للدفاع عن شعوب مسلمة في حين لا يرى شيء من ذلك عند المسلمين بالطرق السلمية نفسها، فهل هذا يشكك في عقيدة المسلم ؟