سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

06سأذ 2 رمضان 1422هـ - 18 نوفمبر 2001م صححت

الجزء ١ · صفحة ١١

ج: نعم يؤخِّر الوتر لِيُصَلِّيَها مع التراويح إن قَصَدَ أن يصلي التراويح.

س18: أشخاص يَشْتَرُون أَرَاضِي ويَحْتَكِرُونَها إلى أن ترتفع الأسعار ثُمَّ يَبِيعُونَهَا، هَل هَذَا العَمَل جَائِز ؟ ثم إذا اشتروها فَهل يُزَكُّونَ قيمتها ؟

ج: أما بالنسبة إلى الاحْتِكَار فالاحْتِكَار إنَّمَا هُوَ في الطعام .. ما جاء مِن التَّشديد في الاحتكار إنَّما هو فيما يُتَغَذَّى بِه لا في غيره.

أما بالنسبة إلى وجوب الزكاة فإن كان هؤلاء اتَّخَذُوا هذه مِهْنَة لَهم يبيعون الأراضي ويَشْتَرُونَهَا فَسَبِيل هَذِه الأَرَاضِي سبيل ما يُتَّجَرُ فيهِ مِن عُرُوضِ التِّجَارة، بِحَيث تَجِبُ الزَّكَاة فِيها إذا حَالَ عليها الحوْلُ مَعَ قَصْدِ البيع وانْتِظَار المشْتَرِي.

س19: طَالِب في بريطانيا يسافر مِن عُمَان والتوقيت يَخْتَلِف قد يكون الفرق بيننا وبينهم أربع ساعات يُمْسِك هُنَا على توقيت عُمَان ثم يسافر إلى بريطانيا تكون السَّاعَات أَطْوَل، فعلى توقيت مَن يُفْطِر ؟

ج: الله-تبارك وتعالى-قال: ﴿ … وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 187 ]، فَمُطُالَبٌ-الإِنْسَان-أن يُمْسِك إذا تَبَيَّن له الخيط الأبيض مِن الخيط الأسود مِن الفجر، ثم بعد ذلك يستمر على إمساكه عَنِ الطعام وعن الشراب حتى يأتي الليل سواء تَقَدَّمَ الليل عَن ميقات البَلَد الذي بَدَأَ الإِمْسَاك فيه أو تَأَخَّر فكُلٌّ مِن ذَلِكَ سواء.

س20: إذا أفطر الرَّجُلُ في رمضان دون عمد .. نسيانا مثلا ؟

٢٢٦ / ٧٬٩٢٠