06سأذ 2 رمضان 1422هـ - 18 نوفمبر 2001م صححت
الجزء ١ · صفحة ١٠ج: إن كان لا يَصل الماء إلى جوفه من المنافذ بحيث يَمنع وصوله بسبب سدّه لأنفه وإغلاقه لفيه وتغميضه لعينيه فلا يصل الماء إلى الجوف فلا يَنتقض الصيام بذلك.
س14: قلتُم-في حلقة سابقة(1) -بأنّ علماء الفلك ثقة في ما يقولون وضربتم مثالا أنكم تلقيتُم مكالمات من قِبل عشرة أشخاص أثبتوا فيها رؤيتَهم للهلال ولم تأخذوا برأيهم لأنه يصادِم ما قاله علماء الفلك؛ لكن إذا كان علماء الفلك أثبتوا أنّ الهلال سيكون في الغد-مثلا-ولم يظهر، ماذا يكون ؟
ج: نعمل بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( فإن غُمّ عليكم فاقدروا له )، وفي رواية أخرى: ( فإن غُمّ عليكم فأكمِلوا العِدّة ثلاثين )، فهنا نحن لا نأخذ بمجرّد ما هو في تقدير علماء الفلك مع عدم الرؤية-لأنّنا تُعبِّدنا بالرؤية بنصّ حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإنّما نَعتمِد على الفلك على أنه دليل على ثبوت الرؤية أو على الوهم والخطإ فيها.
س15: اغتسلت مِن النفاس في نَهَار رمضان، فهل سَتُمْسِك بَقِيَّة اليوم ؟
ج: لا يُجْدِيهَا الإمساك شيئا، فإنَّ الإمساك لا يُسْقِطُ عنها القضاء إذ هي أَصْبَحَت على فطر ولذلك تستمر على الفِطْر وهي لَم تُفْطِر إلا لِعُذْر فلذلك لا تُمْنَع مِنْ أَنْ تُوَاصِل فِطْرَهَا.
س16: من أدركه أذان المغرب وهو نائم، هل يُوَاصِل إلى اللَّيل ؟
ج: على أيّ حال؛ الحديث عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - يدُل على أَنَّ النَّهَار إذا أَدْبَر والليل إذا أَقْبَل أَفْطَر الصائم، فالصَّائِم يُفْطِر-أكل أم لَم يأكل-بِإِدْبَارِ النَّهَار وإقْبَالِ الليل، وإن استيقظ بعد ذلك وهو في نَوْمِه فإنَّه يستيقظ على فِطْرٍ في لَيْلِهِ فَلْيُوَاصِل فِطْرَه.
س17: رَجُل كَان مُسافرا فجمع المغرب مع العشاء، هل يؤخِّر الوتر لِيُصَلِّيَها مع التراويح ؟
(1) -عند الجواب على السؤال السادس عشر مِن حلقة 4 رمضان 1421هـ ( 30 نوفمبر 2000م ).