سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

11سأذ 2 ربيع الأول 1424هـ - 4 ماي 2003م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٩

س16: رجل يُعانِي مِن مرض في الكبد .. فيروس شديد وخطير لكن قال له الأطباء: " إذا أردتَ أن تَتَزَوَّجَ امرأة لابد أن تُعْلِمَها بِذلِك لِتَأخُذَ حُقْنَة تُجَنِّبُها انتِقالَ هذا المرض إليها وإلى أولادِها " وكلما خَطَبَ امرأة وأَخْبَرَها بِالأمْر رَفَضَتْ أن تَأخُذَ هذه الحُقْنَة ورَفَضَت الزواج منه بِالتّالِي، فما هي نَصِيحتُكم له ولِلآخَرِين الذين يَخْطُبُ مِن عِندِهِم ؟

ج: نصيحتِي له ولأمثالِه-وأسألُ الله تبارك وتعالى العافية لنا ولهم جميعا-أن يَقُولُوا كلِمةَ الصِّدْق، وبِإمكانِهِم أن يَتَزَوَّجُوا مِن خارِجِ البِلاد .. مثلُ هؤلاء حسبما فَهِمْت النِّظام يُبِيحُ لهم أن يَتَزَوَّجُوا خارِجَ البِلاد، وبِإمكانِه أن يَتَوَصَّل إلى امرأة يُقنِعُها بِهذا وتَقتَنِع، وأسألُ الله-تعالى-له التّوفِيق.

س17: فتاة مُستَقِيمَة تَقَدَّمَ لها العَدِيد مِن الخاطِبِين إلا أنها رَفَضَت الزواج بهم وسبَب ذلك أنّ لها إخوة وأخوات أَصْغَر منها اجْتَهَدَتْ كثيرا في تَنْشِئَتِهِم تَنْشِئَةً إسلامية وتَخافُ أن يَضِيعَ ما غَرَسَتْه فيهم حالَ غِيابِها عنهم وكثيرا ما تَسْتَشْهِدُ بِقولِه تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً … ﴾ [ سورة التحريم، من الآية: 6 ] وقد ضَحَّتْ في سبِيلِ ذلك بِمَن كانت تَتَمَنَّاه زوْجا لها ورَفَضَتْ الزواج، وهي الآن تَتَسَاءَل: هل هي على صواب أم على خطإ ؟

ج: كُنّا نَوَدُّ لها أن تَتَزَوَّج ولَعلَّ زوجَها يُعِينُها على تَربِيتِهم ولْتَعْرِض عليه حالَها فلَعلَّها تَجِد مِن الصالِحين المصلِحين مَن يَقِفُ بِجانِبِها ويَشُدُّ أَزْرَها ويُعِينُها على الاضطِلاع بِهذه المُهِمَّة، ونَسألُ الله-تعالى-لها التّوفِيق.

س18: ما حكم استنساخ الأعضاء ؟

٢٬٢٦٧ / ٧٬٩٢٠