سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

12سأذ 9 ربيع الأول 1424 هـ - 11 ماي 2003م الأخلاق الإسلامية صححت

الجزء ١ · صفحة ١١

لا ريب أن للتربية أثراً كبيراً على نفس الإنسان ولكن عندما يتعمَّق الفهم الإسلامي في نفسه، وتَتَبَيَّن له الرؤى، ويُمَيز بين الباطل والحق وبين الضلال والهدى وبين الغيِّ والرُّشْد، فإنه-بطبيعة الحال-يَتَجَاوَبُ مع هذا التصور الصحيح، وتكون أخلاقه انعكاساً لِهذا التصور الصحيح، ولذلك يكون المسلم دائماً رقيق الحاشية حسن المعاملة؛ والله-تعالى-المستعان.

س3: هل هذا يَصْدُق-أيضا-على البيئة التي يعيش فيها الإنسان لأن علماء الاجتماع كابن خلدون صَنَّف الناس بحسب المناطق التي يسكنون فيها فالذين يسكنون في المناطق الباردة يقول بأن أخلاقهم هادئة وطمِثَة، وأما الذين يسكنون في المناطق الصحراوية القاسية فطبائعهم تكون غليظة، ف هذه البيئة هل لها أثر أيضاً على أخلاق الإنسان ؟

٢٬٢٧٩ / ٧٬٩٢٠