13سأذ 23 ربيع الأول 1424هـ - 25 ماي 2003م صحح
الجزء ١ · صفحة ٢٠ج: الله أعلم، الأحكام الشرعية لا تستقى من المنامات، الأحكام الشرعية تناط باتباع الأوامر والازدجار عن النواهي والتقيد بالقيود الشرعية والانضباط بحسب موجب الأحكام الشرعية من غير خروج عنها، وإنما من المحتمل أن يكون بينهما رضاع، أو يكون بينهما شيء من هذا، فالرؤيا عندما تكون للرجل الصالح كثيراً ما تكون فيها إرشاد وفيها تنبيه كما جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة، فمن المحتمل أن يكون بينهما رضاع، لذلك ينبغي له أن يتحقق من وقوع الرضاع، هل وقع رضاع بينهم أي رضاع يؤدي إلى حرمتها عليه، أو أن هنالك سبباً من أسباب تحريمها عليه، فإن كان هنالك ما يؤدي إلى التحريم فعليه أن يتقي ذلك؛ والله المستعان.
س18: ما هي توبة من جد في حفظ القرآن الكريم بنية ربح الجائزة ثم تحصل عليها ؟
ج: أي ما قصد بذلك وجه الله، عليه أن يصلح نيته، وأن يدفع هذه النية السيئة، وأن يعقبها بنية صالحة بحيث يحرص على تلاوة القرآن من أجل استبقاء حفظه ليكون هجيراه في ليله وفي نهاره يتلوه آناء الليل وآناء النهار، ويتقرب به إلى الله يتهجد به في جنح الليل ليكفر تلك النية السيئة غير الصالحة التي نواها؛ والله-تعالى-أعلم.
س: أليس هذه الجوائز حافزاً للشباب كي يحفظوا ؟
ج: لكن على أن تكون النية نية صالحة، حتى ولو كانت الجائزة، يأخذ الجائزة لأجل أن يستعين بها فيما ينفعه بينه وبين ربه - سبحانه وتعالى - ، لا أن يجعل الجائزة هي الغاية.
س19: في إحدى الأيام كنا نحفر قبراً لأحد الموتى وفجأة وجدنا عظام إنسان فمنا من قال نستمر ومنا من قال علينا أن ندفنها ثم نقوم بحفر قبر آخر وهذا ما فعلنا ولكن بعد مجادلات، فما هو الصحيح ؟