14سأذ 30 ربيع الأول 1424هـ - 1 جوان 2003م الوسواس صححت
الجزء ١ · صفحة ١٧س15: رجل عنده وسواس شديد عندما يصلي في المسجد مع الجماعة يأتيه شيطان فيوسوس له بأنه سيموت الآن أو سيصاب بالجنون، وهذا الأمر-طبعا-لا يَجعله خاشعا في الصلاة وربَّما يدفعه في بعض الأحيان إلى أن يخرج من الصلاة، وعندما يصلي في البيت لا يحدث له هذا الأمر، فما هو العلاج ؟
ج: نسأل الله-تبارك وتعالى-لَه العافية والصحة وزوال البأساء والضراء، ومع ذلك نرجو منه أوَّلاً أن يُكابِر هذه الأوهام والشكوك، وأن يتغلَّب عليها بتقوية إرادته، فإن هذه الشكوك إنَّما تقوى على الإنسان عندما تضعف إرادته، ثُم بِجانب ذلك عليه أن يلْجَأ إلى الله، وأن يُكْثِر من ذِكر الله - سبحانه وتعالى - في الصلاة وخارج الصلاة، فالله-تعالى-يقول: ﴿ … أَلا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [ سورة الرعد، من الآية: 28 ]، فبذكر الله يطمئن قلبه، فقَبل أن يقوم إلى الصلاة ليَذْكر الله-تبارك وتعالى-ولْيَسْتَعِذْ به من الشيطان الرجيم، وليَتْلُ ما أمكنه من الآيات المعوِّذة كسورة الفاتِحة الشريفة و " آية الكرسي " وسورة الإخلاص والمعوِّذتَيْن، وليُكْثِر من قول: " لا إله إلا الله " فإنَّها كلمة الإخلاص، وكلمة الإخلاص تدفع الوسوسة، وهكذا كل ما كان من هذا القبيل، ليُكْثِر من ذِكر الله تبارك وتعالى، والله - سبحانه وتعالى - يُنْزِل السكينة على قلبه، وليُكْثِر من الدعاء بإخلاص وباليقين بالإجابة فإنَّ الله-تبارك وتعالى-يقول: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [ سورة البقرة، الآية: 186 ].
س16: رجل صلى العصر فقرأ جهراً ولَم يسجد سجدتَي السهو ؟
ج: صلاته إن شاء الله صحيحة والله يتقبل منه، ولَيْتَهُ سجد لأجل أن يَجْبُر ما حَصَل، ولكن مهما كان الله-تعالى-يتقبل منه.
س17: هل الذي يوسوس هو الشيطان أم النفس ؟