سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

14سأذ 30 ربيع الأول 1424هـ - 1 جوان 2003م الوسواس صححت

الجزء ١ · صفحة ١٦

س13: الورقة التي تنسب إلى الشيخ أحمد حَامِل مَفَاتِيح حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. يُطلَب من الذي يقرأ هذه الورقة أن ينسخها وأن يوزعها وإلا أصابته أمراض، أنتم تَحدثتم عن هذا ولكن السائل تَوَهَّم أنَّها تنسب إليكم، فأيضا تتحدث حول هذا الموضوع ؟

ج: هذه الأباطيل وهذه الأوهام وهذه الأكاذيب وهذه الافتراءات بدأَت منذ أَمَد بعيد .. بدأَت قبل ولادَتِي .. سَمعت من أبِي يقول بأنَّها وقعت في يده تقريباً منذ نَحو ثَمانين عاماً من الآن .. وقعت في يده، وهكذا انتشرت هذه في الناس منذ أمد بعيد، هذه أوهام ولا تزال تتكرَّر إلى الآن، بدأت منذ أمد بعيد .. معنَى هذا أنه مضى عليها ما يقارب القرن من الزمن الآن والناس لا يزالون في هذه الأوهام، وأنا أعجب مِمن يصوِّر مثل هذه الأوراق ويوزِّعها، وقد صرَّحت أوَّلاً تصريحاً نُشِر فيما أعتقد في جريدة عمان وفي جريدة الوطن بأن هذه أكاذيب، وهذه شخصية وهْمِية غير معروفة، ومثل هذه الأمور لا يُدْعَى إلى الإسلام بِمثل هذه الوسيلة .. الإسلام يُدعى إليه بوسيلة إيجابية لا بالأكاذيب .. الأكاذيب ليس هي وسائل للدعوة الصحيحة .. الدعوة إلى الاستقامة والطاعة وحب الله-تعالى-ورسوله، وبعض الناس نسبُوا إليَّ-أنا-ما وُجِدَ في هذه الأوراق مع أنَّ هذه الأوراق-كما قلنا-كانت قبل ولادتِي بأمد بعيد؛ والله-تعالى-المستعان.

س14: امرأة في صلاة الظهر والعصر دائماً تقرأ الفاتِحة وتقرأ معها سورة وعندما تَتَذكر تعيد الصلاتين مرة أخرى ؟

ج: لا داعي إلى إعادة الصلاة، ولا معنى لِهذه الإعادة، فلتَدَع عنها ذلك، وإن سَهَت فزادت أو نقصت فلتسجد سجدتي سهو، والله-تعالى-يتقبَّل منها.

٢٬٣٢٩ / ٧٬٩٢٠