14سأذ 30 ربيع الأول 1424هـ - 1 جوان 2003م الوسواس صححت
الجزء ١ · صفحة ١٩ج: على أيّ حال؛ هذه روايات نَحن وجدناها في كتب الحديث، ولكن مهما كان من أمر فإنه مِما يؤسف أن علماء الحديث اهتموا بنقد الروايات ولَم يهتموا بنقد المتون، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - لَم يدل هنالك دليل على أن فضلاته التي هي نَجسة من غيره طاهرة منه .. ليس هنالك من دليل، ولذلك كان - صلى الله عليه وسلم - كغيره من الناس يستنجي بعد قضاء حاجته ويتطهَّر، فلو كان بوله - صلى الله عليه وسلم - طاهراً لَما كانت هنالك حاجة إلى أن يتطهَّر من البول بل كان يكتفي بأن يبول فحسب من غير أن يفعل شيئاً من ذلك، هذا مِما يدل على أن هذه الرواية في النفس منها ريبة، ونَحن لا نستطيع أن نقول بصحتها.
س19: ما هو واجب الأسرة والمجتمع في مساعدة المريض بالوسواس ؟
٢٬٣٣٢ / ٧٬٩٢٠