07سأذ 4 رمضان 1422هـ - 20 نوفمبر 2001م صححت
الجزء ١ · صفحة ٨س5: أبوه تاجر وباع ذات يوم بضاعة بمبلغ ريالين وأعطاه المشتري خمسين ريالا فظنها الوالد أنها خمسة ريالات فأرجع له ثلاث ريالات-والظاهر أنّ هذا الظن مشترَك بين البائع والمشتري-بعد ذلك اكتشف والده أنّ المبلغ كان خمسين ريالا فلم يَستطع العثور على الرجل أو عنوانه أو ما شابه ذلك، فماذا يَصنع بالباقي ؟
ج: على أيّ حال؛ عليه البحث عنه حتى يَيأسَ منه فعندما يَيأَس منه يَتخلّص مِن هذا المبلغ إلى فقراء المسلمين، لأنّ المال الذي جُهِل ربُّه فقراءُ المسلمين أوْلى به، والأصل في ذلك اللُّقَطَة التي تُدفَع لِفقراءِ المسلمين عندما يَتعذّر الوصول إلى ربِّها.
س6: المرأة الحائض إذا طَهرت في نصف النهار في رمضان، ماذا تَصنع ؟ هل تُواصِل الفِطْر أم تُمسِك ؟
ج: نعم تُواصِل الفِطْر، ولا حرج في هذا عليها، لأنها أصبحتْ على فِطْر والصيام لا يَبدأُ مِن منتصف النهار وإنما يَبدأُ الصيام مِن طلوع الفجر وهي كانت في حالة عُذر بل كان الصيام عليها مُحرَّما-لأنّ الحائض لا يَجوز لها الصوم-ولما كان الصيام عليها مُحرَّما فلا يُمكِن أن تَصوم جزءً مِن يوم وقد كان صيامُ أوله-أي الجزء الأسبق منه-مُحرَّما عليها، فعليها أن تَستمِر على فِطْرها، بل ذَكَر الفقهاء أنّ الرجل إذا عاد مِن سفره وكان قد أفطر في سفره .. أصبح على فِطْر ثم دخل بلدَه وهو مُفطِر بسبب عذْر السفر ووَجد امرأتَه طَهُرَت في نفس ذلك اليوم مِن الحيض له أن يَغشاها في النهار قبل الليل، ورُوي عن بعض الأئمة مِن التابعين أنه فَعَلَ ذلك؛ والله-تعالى-أعلم.
س7: ما سبب التفريق بين المرأة والرجل حيث أنّ المرأة لا تَلزمها إقامة الصلاة والرجل تَلزمه الإقامة ؟