سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

16سأذ 14 ربيع الثاني 1424هـ - 15 جوان 2003م حكم التبرع بالدم وأهميته-عام صحح

الجزء ١ · صفحة ١٢

ج: لا مانع أن يُصَلِّيَ الإنسان حَتَى الصلوات الخمس كلها بوضوء واحد ما لَم ينتقض وضوءه، فيجوز للإنسان أن يُصَلِّيَ الصلوات الخمس إن استطاع أن يُمْسِك وُضُوءَه-مثلاً-مِن صَلاَة الفجر إلى صلاة العشاء، أو مِن صلاة الظَّهر إلى صلاة الفجر، أو مِن صلاة المغرب إلى صلاة العصر في اليوم الثاني، أو من صلاة العشاء إلى صلاة المغرب في اليوم الثاني .. لا مانع إن استطاع أن يُمْسِك وضوءه مِن أن يُصَلِّي بوضوء وَاحد مِن غير أن يُجَدِّد الوضوء.

أمَّا بالنِّسْبَة إلى ما يُشَاهِدُه الإنسان مِن المغرِيَات والفِتْنَة-والعياذ بالله-فعليه أن يَغُضَّ مِن بَصَرِه، وما عليه مِن ذلك فليَتَّق الله ما استطاع؛ والله-تعالى-أعلم.

س9: طفل عمره سبع سنوات وَيُعَاني من مرض الشلل ويريد أهله ختانه لكن الطبيب يَمنع ذلك وَيقول بأن جِسْمَه وَصِحَّتَه لا تسمح بذلك فهل يجوز لهم أن يبقوه على حالته ؟

ج: نسأل الله-تبارك وتعالى-له العَافِيَة والصِّحَة وزوال البأساء والضرَّاء ورفع كل بَلاء، و-على أيِّ حال-بِما أن الطَّبيب أخبر بأن هذا الطفل لا يَحْتَمِل الختان بسبب ضعفه ومرضه، وأن الختان سيُعَرِّضُه للخطر فلا يَجوز خِتَانه، بل عليهم أن يُمْسِكُوا عن ذلك، إذْ لا تُعَرَّض حياة أحد للخَطَر مِن أجل الختان، فالختان شُرِع مع إمْكانِه لا مع تعذُّره؛ والله-تعالى-أعلم.

س10: الإختتان هل هو واجب ؟

ج: هو من سنن الفطرة، وَمَعْنَى ذلك أن الأخذ به واجب، فالختان مِن سنن الفِطْرَة التِّي شُرِعَت منذ عهد إبراهيم عليه السلام، ولذلك تَمَيَّزَ به أتْبَاع إبراهيم عليه السلام، والأمة المسلمة هِي وارِثَة لِمِلَّة إبراهيم فلذلك شُرِعَ لَهَا الختان.

س11: قد يُوَاجِه بعض الدُّعاة الذين يُدخلون غير المسلمين في الإسلام مشكلة مع المسلمين الجدد وهم كبار في هذه الناحية، هل يَجوز لَهم أن يُبْقُوهم على حالتهم ؟

٢٬٣٦٤ / ٧٬٩٢٠