سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

17سأذ 28 ربيع الثاني 1424هـ - 29 جوان 2003م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٢

ج: أعوذ بالله مِن هذه الأوهام والضلالات .. هذه أوهام ما أنزل الله-تعالى-بِها مِن سلطان، لا يكون موت أحد ولا تكون حياة أحد بسبب شرب في وقت أو عدم الشرب في وقت، إنَّما كل أحد قد كتب الله-تعالى-أجله، لا يَموت إلا بِحضور أجله، ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾ [ سورة آل عمران، من الآية: 185 ]، ويقول الله تعالى: ﴿ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ﴾ [ سورة الأعراف، من الآية: 34 ]، هذه أوْهَام، لا يُناط موت أحد ولا حياة أحد بأي عمل من الأعمال التي يقوم بِها الإنسان والتي تتعلق بنفسه من أكل أو شرب أو نوم أو يقظة أو غير ذلك، هذه أمور عادية سواء شَرِب الإنسان عند الغروب أو عند الطلوع أو عند الاستواء أو في أيِّ وقت مِن الأوقات، فليشرب ما لَم يكن صائما، وليأكل ما لَم يكن صائما؛ والله-تعالى-أعلم.

س12: أنا امرأة موظَّفة وفي حاجة ماسة لقيادة السيارة مِن وإلى مكان عملي وخلال السنوات اضطررت لاستئجار السيارة وأحياناً مع غير مَحرم، وهذا يُضَايِقُنِي كثيراً مِمَّا دعاني للتَّفكير في قيادة السيارة، ولكن للأسف والدي لا يَرْضى بذلك رغم أنَّه رَجل مُسِنٌ لا يستطيع قيادة السيارة، وليس لدي إخوة أو أيِّ مَحرم يستطيع إيصالي لِمكان عملي، وقد حاولت مرارا ولكن بدون جدوى بحجة الخوف من الموت، فهل إذا قدت السيارة بدون موافقته هَل أكون مذنبة رغم اضطراري لذلك ؟

٢٬٣٨٥ / ٧٬٩٢٠