17سأذ 28 ربيع الثاني 1424هـ - 29 جوان 2003م صححت
الجزء ١ · صفحة ١٣ج: أوّلاً-قبل كل شيء-بالنِّسبة إلى قيادة المرأة للسيارة لا تُمنع لذاتِها ولكن لِما قد يترتب على ذلك، فلعلَّ المرأة تقف سيارتُها في مكان .. تتعطل في مكان ما ينبغي لَها أن تبقى في ذلك المكان وهو مَظَنَّة الريبة أو مظنَّة الخوف عليها، ومِن ناحية أخرى-أيضا-قد تقع في مُخالفات مرورية، وقد يُؤَدي ذلك إلى أن تذهب مَخَافر الشرطة وأن تدخل مداخل ما كان ينبغي لَها أن تدخلها، فلذلك نستحسن لَها ترك قيادة السيارة، ولكن عندما تكون هنالك ضرورة فإنَّه يُدفع أكبر الضررين بِأَخَفِّهما، فلا مانع عندما تكون ضرورة، وإذا كانت تُحس أنَّها مضطرة، وأنَّها إن لَم تفعل ذلك قد تقع في مُخالفات شرعية .. أيْ في الرُّكوب مع الرَّجل الأجنَبِي مِن غير أن يكون مَعَهُمَا مَحرم، ففي هَذه الحالة لا مانع مِن أن تقود سيارتَها ولَوْ خَالَفت في ذلك أبَاهَا؛ والله-تعالى-أعلم.
س13: مَن كان في سالف عهده تاركاً لصلاة الجماعة هل عليه القَضَاء للحديث الذي روي عنه-عليه الصلاة والسلام-أنَّه قال: ( مَن سَمِع النداء إلى الصلاة فَلَم يُجب فلا صَلاة لَه إلا مِن عذر ) ؟
ج: لا، ليس عليه قضاء الصلوات التِي تَركها، وإنَّما عليه التوبة من إهماله صلاة الجماعة؛ والله-تعالى-أعلم.
س14: تقول بعض النساء أنَّه في يوم الجمعة لا يَجوز للمرأة أن تصلي الظهر إلا بعد رجوع الرِّجال من صلاة الجمعة.
ج: لا، الظهر كسائر الصلوات إنَّما نِيطَت بوقت معلوم، فإذا دخل ذلك الوقت فقد شُرِعت الصلاة؛ والله-تعالى-أعلم.
س15: ما هي السور التِي يسن قراءتُها في الوتر بعد الفاتِحة ؟
ج: الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه كان يقرأ في الوتر سورة " الأعلى " في الركعة الأولى، وسورة " الكافرون " في الركعة الثانية، وسورة "الإخلاص" في الثالثة، والثالثة هي الوتر، كان يقرأ فيها الإخلاص؛ وهكذا ينبغي للإنسان أن يقتدي بالنبي عليه أفضل الصلاة والسلام.