سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

17سأذ 28 ربيع الثاني 1424هـ - 29 جوان 2003م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٧

ج: على أيّ حال، نَحن نوصي الكل بأن يُحسِنوا أعمالهم وأن يترفَّقُوا بالناس وأن يتلطَّفوا بِهم وأن يوفِّروا لَهم أسباب الرَّاحة بقدر المستطاع فإنّ ذلك مِمَّا يعود عليهم بالمصلحة الدينية والدنيوية معا.

س23: شخص نسي صلاة مِن غير قصد وتذكَّرها بعد صلاة الفجر فصلاها في ذلك الوقت ؟

ج: أجاد وأحسن، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( مَن نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا تذكَّرها )، فقد أجاد، ولا يُمْنَع أن يُصَلِّيَهَا في أيِّ وقت وَلَوْ كان وقتاً يُنْهَى عن الصلاة فيه إلا في الثلاثة الأوقات التِي هي وقت طلوع الشمس حتى تستكمل طلوعها ووقت بداية غُروبِها إلى أن تستكمل غروبَها ووقت استوائها في الحر الشديد في كبد السماء، أمَّا بعد صلاة الفجر أو بعد صلاة العصر أو بعد الوتر فَلا مانع من ذلك لأن هذه صلاة ذات سبب، والصلاة ذات السبب غير ممنوعة؛ والله-تعالى-أعلم.

س24: هل تصح مصافحة أبناء العم وأبناء العمَّة وأبناء الخال والخالة وكذلك العكس ؟

ج: لا أدري ماذا يعني السائل ؟ هل يعني مصافحة الرَّجل لِهؤلاء ؟ أو مصافحة المرأة لِهؤلاء ؟ فإن كان مُراده مصافحة المرأة لِهؤلاء فإن هؤلاء أجانب مِن المرأة إذْ يَجوز لَهم الزَّواج بها فلا يَجوز لَهم أن يصافحوها، ولا يجوز لَها أن تُصَافِحهم، إذْ الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن مَسِّ الرَّجل المرأة الأجنبية .. يقول: ( لأن يُطعن أحدكم بِمِخْيَط من حديد في رأسه خير من أن يَمسَّ امرأة ليس له عليها سبيل )، فيجب التَّوَقِّي من ذلك؛ والله-تعالى-أعلم.

٢٬٣٩٠ / ٧٬٩٢٠