17سأذ 28 ربيع الثاني 1424هـ - 29 جوان 2003م صححت
الجزء ١ · صفحة ٢٣غير مُتَمَسِّكة بتعاليم دينها فماذا عسى يرتَضِيَ منها ؟ على أنَّه لابد مِن مُرَاعَاة أن تكون هذه التي يتزوَّجها مُحصَنَة، ومعنَى مُحْصَنَة أنَّها عفيفة وهل هو يأْمَن بأنَّها عفيفة والله-تبارك وتعالى-يقول: ﴿ الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ﴾ [ سورة المائدة، من الآية: 5 ] فترون هكذا أن الله-تعالى-اشترط الإحصان، والمقصود بالإحصان هنا العفَّة فلابد مِن أن تكون عفيفة؛ والله-تعالى-أعلم.
س30: هل يصح للمرأة أن تذهب للعمرة مع ابنها الذي عمره عشر سنوات ومع ابن خالتها وهو أخوها مِن الرضاعة ؟
ج: أوّلاً-قبل كل شيء-ابن عشر سنوات هو مُمَيِّز، ثم الأخ مِن الرَّضَاعة هو-أيضا-مَحرَم فلا مانع مِن أن تذهب مع هؤلاء.