سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

18سأذ 6 جمادى الأولى 1424هـ - 6 جويلية 2003م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٧

ج: عليه أن يصلي عندما تَذَكَّر المغرب ثُم العشاء ثم الفجر في نفس الوقت ولا يُؤَخِّر شيئاً منهن؛ والله-تعالى-أعلم.

س17: ما الدليل على عدمِ جوازِ قَصّ ناصِيةِ المرأة ؟

ج: شعرُ المرأة كلِحيةِ الرَّجُل .. شعرُ المرأةِ هُو جَمَالُها .. هو تاجُها، ولِذلِك تُؤمَرُ المرأة أن تُحَافِظَ على هذا الجمال .. في قَصِّه وفي حلْقِه تَشوِيهٌ لِجمالِها، فعليها ألاّ تَفعَلَ ذلك، ومِنَ الفِطْرَةِ أن يَكون جَمالُ المرأةِ بِاحتفاظِها بِشعرِها، ولِذلِك لا يَجوز لَها أن تَأخُذَ مِنه إلا بِقَدْرِ ما تَأخُذُ مِنه عندَما تَتَحَلَّلُ مِن إِحرامِها؛ والله-تعالى-أعلم.

س18: شخص صلى بزوجته عدة مرات جماعة ووقفت بِجنبه من جهة اليمين مع أن الحكم الشرعي في ذهنه لكنه ذهل عن ذلك بحيث عندما نُبّه انتبه ووجد نفسه يعرف الحكم الشرعي لكنه ذهل عنه، فما حكم ما مضى من تلك الصلوات بالنسبة له ولزوجته ؟

ج: أنا لا أعد هذا ذهولاً، على أي حال الفقهاء قالوا بأنَّها تصف على يساره ولكن ذلك لأجل مراعاة أنَّه إن دخل داخل عليهما فإن ذلك الداخل هو الذي يَصف عن يَمينه، ولكن إن كانا في غرفتهما بحيث لا يدخل الداخل عليهما فما المانع من أن تصف عن يَمينه والأصل في الصف أن يقف المأموم عن يَمين الإمام؛ والله-تعالى-أعلم.

س19: التُّحف والمجسمات في صورة إنسان أو حيوان، هل يَجوز وضعها في البيت ؟

ج: النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إنّ أصحابَ هذه الصوَر لَيُعذَّبون بِها يوم القيامة، ويُقال لهم: " أَحيُوا ما خَلَقْتُم " )، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يَقول: ( لا تَدخُل الملائكة بيتا فيه صورةٌ أو كلب )، وذلك-بطبيعة الحال-في الصورةِ المجسَّمة مُجمَعٌ عليه بِلا خلاف، وإنَّما هو مُختلَفٌ فيه في الصورَة التِي لا ظِلَّ لَها؛ والله-تعالى-أعلم.

٢٬٤١٣ / ٧٬٩٢٠