سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

19سأذ 13 جمادى الأولى 1424هـ - 13 جويلية 2003م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٤

س2: ما هي العَلامَات التي يُمْكن أن تُعَرَّف بِها اللُّقَطَة ؟

ج: إذا كانت له علامة أو أكثر يُمكِن أن يَذكُرها صاحِب ذلك الشيء الذي فَقَدَه بِحيث لا تشترك مع غيرها أو في الغَالِب .. فإذا كانت هنالك بعض العلامات التِي تُوجَد في هذه المحفَظَة أو في هذا الشيء فإنَّ مَن وَجَدَ تلك اللقطة يقول: " من فَقَدَ شيئا ؟ " فإذَا أتَى شخص وعَرَّفَ ذلك الشيء بأوصافه المعلُومَة فإن ذلك الإنسان يُؤمَر بدفعه إلَيه، وَلا ينبغي لَه أن يَطلب منه أن يأتِيَ بشاهِدَيْن وإن قَال بذلك بعض أهل العلم، لأنَّ ذلك القول الذي قاله هؤلاء يَفْتَقِرُ إلى الدَّلِيل، والقَوْلُ الثَّانِي هُو الذي يُؤَيِّده الحديث، ولا عبرة بِقَوْل مَن قال: إنَّ مَن ادَّعَى شيئا فإنَّه يُطالَب بالبَيِّنَة، ولا يُمْكِن أن يُحْكَم لَه بِغَير بَيِّنَة لأن تلك الأدِلَّة عامَّة وَهَذَا الدليل خاص، وإذَا تَعَارض دليلان أَحَدُهمَا خَاص والآخر عَام فإنَّه يُؤْخَذ بالحديث أو بالدليل الخاص ولا يُلْتَفَت إلى العام لأن ذلك الدليل الخاص مُخَصِّص لِذَلك العموم .. فالحاصل إذَا كانت هنالِك علامات يُمكن ذِكْرُها وتطمئن النَّفس بأنَّ ذلك الشَّيء لذلك الشخص الذِي عَرَّفه أو الذي ذَكَرَ تلك العلامات فإنَّه يُدفَع إليه؛ والله-تعالى-أعلم.

س3: هل تَخْرُج اللُّقَطة مِن ذِمَّة الرَّجل إذا مَا سَلَّمَها إلى مركز الشرطة مثلا ؟

٢٬٤٢٢ / ٧٬٩٢٠