19سأذ 13 جمادى الأولى 1424هـ - 13 جويلية 2003م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٠بل لاَ خير للإنسان أن يَتَكَلَّم مع امرأة أجنبية مِنْهُ لا بِهاتفٍ ولا بكتابةٍ في الإنترنت أو ما شابه ذلك، بل ينبغي له أن يَبْتَعِد عَن ذلك مَخَافَة الوُقُوع في المَحْظُور، فَإنَّه إذَا شَرَعَ في الكلام معها أو في الكتابة مَعَهَا سَيَقَع مَا هُو أطَمُّ-والعياذ بالله تبارك وتعالى-كما هو مُشاهَد مِن كثيرٍ مِن الناس.
فَنَصِيحَتِي لِهذا الرَّجل أن يبتعد عن هذه المرأة وأن يتوب إلى الله تبارك وتعالى .. توبة صادقة إلى رَبِّه تبارك وتعالى، وأن يبحث عن امرأة عفِيفَة صالِحة تُعِينُه على طاعة مولاه تبارك وتعالى؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.
س7: قالت: " عندما يَجِد والِدِي عَمَلا سَأصوم له "، وعندما وَجَدَ والدها عَمَلاً لَم تصم له، حيث أنَّها قَالَت ذلك قَوْلا دُون أن تَحْلِف، فماذا عليها ؟
ج: إذا كانت نَذَرَت ذلك فلابد مِن أن تقوم بالوَفَاء بنَذْرِها إذا كانت تستطيع على الوفاء به، والنَّذر لا يَحتاج إلى حَلف بل لا يَحتَاج أن يُقْسِم الإنسان بالله-تبارك وتعالى-أو ما شابه ذلك .. ذلك قَسَم وأمَّا النَّذر فهو لا يَحْتَاج إلى ذلك، فإن نَذَر فَلاَبد مِن أن يقوم بالوفاء بالنَّذر وليس له أن يُفَرِّط فيه .. ماذا قالت ؟
س: قالت: " إذا وَجَدَ والدي عملا سأصوم لَه " ولَم تفعل ذلك لأنَّها لَم تَحْلِف.