سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

19سأذ 13 جمادى الأولى 1424هـ - 13 جويلية 2003م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٣

ج: على كل حال؛ أوّلا يُقَال: إنَّ الإنسان لَيس لَه أن يُقِيمَ عَلَى معصِية الله-تبارك وتعالى-بَل لابُد مِن أن يَبْتَعِد عَن المعاصي وليس له أن يَحُوم حول حِمَاها أَبَدًا هذا هُوَ الذي يَجب على الإنسان، وإذَا وقَعَ في معصية مِن معاصي الله-تبارك وتعالى-فإنَّ عليه أن يتوب إلى الله-تبارك وتعالى-وليس له أن يُسَوِّف لأنَّ الإنسان أوَّلا-وقبل كل شيء-ليس لَه أن يُقيم على معصية الله تبارك وتعالى، وثانيا الإنسان لا يَمْلِك إلى مَتَى سَيَعيش فِي هذه الحياة فمَا مِن لَحظة مِن لَحظَات حياته إلا ويُمكن أن يَهْجُمَ عليه الموت، وإذا هَجَم عليه الموت وَمَات على ذلك-وللأسف الشديد-فإنَّه سَيَكون مُعَرَّضا للعقوبة على تلك المعصية إذَا كانت كبيرة مِن كبائر الذنوب وَمَات مِن غير تَوْبَة إلى الله-تبارك وتعالى-كَمَا تَدُل على ذلك النُّصُوص الصريحة مِن كتاب الله-تبارك وتعالى-وسنَّة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

٢٬٤٣١ / ٧٬٩٢٠