سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

20سأذ 20 جمادى الأولى 1424هـ - 20 جويلية 2003م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٩

ج: على كل حال؛ مِن أهم المهمات أن تتوب هذه المرأة وغيرها مِمن وَقَع فيما وقعت فيه، وهكذا كُل مَن خالف أمرًا مِن أوامر الله-تبارك وتعالى-أو ارتكب شيئا مِمَّا نَهَى الله-سبحانه وتعالى-إذا كان ذلك مِمَّا يَحرم على الإنسان .. عليه أن يتوب التَّوبة الصَّادِقَة النَّصُوح وَذَلك بأن يُقْلِع عن الذَّنب وأن يندم على ما فَرَّط مِن أمرِه وأن يَعْزِم على عدم الرُّجوع إلى ذلك وأن يستغفر مولاه-سبحانه وتعالى-وإذا كان يتعلق بذلك شيء مِن الحقوق .. أيْ إذا كانت هنالك حقوق قد فرَّط فيها فلابد مِن إتيانِها سواء كان ذلك مِن الحقوق التِي تتعلق بالخالق-أيْ من حقوق الله تبارك وتعالى-أو من حقوق عباده إلا مَا وَرَدَ الدليل على أنَّه لا يُشْرَع الإتيان به .. أيْ لا يُشْرَع قضاؤه مِن الأمور التِي هي حقوق لله تبارك وتعالى، هذه المرأة عليها أن تقوم بإعادة جميع تلك الصلوات ويُمْكن أن تُعذَر في أن تترك النوافل والسنن ولو كانت رَاتِبَة فإذا أتت بالفرائض فعسى أن يكون ذلك مُجْزِئا لَها؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س2: رجل أقام علاقة غير شرعية مع امرأة من أهل الكتاب في بريطانيا وَحَمَلت منه وأتت بطفل ثُم تزوجها زواجا مدنيا، والزواج المدني هناك هو فقط أخبروا مُحاميا وسَجَّل لَهم وَثِيقَة زواج مِن غير شهود-طبعا-مِن غَيْر مهر وأصبحت بتلك الوثيقة التِي لَم تُسَجَّل في سجلات الدولة-على حسب ما أعلم إنَّما ورقة من مُحَام-زوجته، والآن معهم أربعة أطفال وساءت العلاقة بينهما فيسأل الآن ما حكم زواجه من تلك المرأة ؟

٢٬٤٥١ / ٧٬٩٢٠