سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

20سأذ 20 جمادى الأولى 1424هـ - 20 جويلية 2003م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٢

ج: على كل حال؛ نعم الجد وقع في إثْم عظيم إذا كان الأمر كما جاء في السؤال حيث إنَّه أخذ أموال أولاد ابنه مِن غير إذن منهم .. وهم في البداية-طبعا-لا يصح الإذن مِنْهم ولكن مع ذلك .. أيْ بعد بلوغهم الرُّشد لم يعطوه ذلك عن رضا أنفسهم وإنَّما تركوه من باب الاستحياء أو من باب الخوف و ما شابه ذلك فذلك لا يغير شيئا، الأولاد وأعنِي بِهم أولاد ذلك الرجل الآن وإن كان ليس عليهم من وزر أبيهم شيئا .. أيْ من أخذه لأموال أولاد ولده لكن ليس لَهم أن يأخذوا هم تلك الأموال .. لَم يكن عليهم إثم من قبل إن كانوا لَم يساعدوه في ذلك، أمَّا بعد أن أخذوا تلك الأموال فلابد من أن يَرُدوا الحقوق إلى أصحابِها وَإلا فهم آثِمُون والعياذ بالله تبارك من ذلك، فنحن ندعو هؤلاء الناس أن يقوموا بإعطاء هؤلاء الأولاد-أعنِي أولاد الابن-أموَالَهم وإن لَم يَفْعَلُوا ذلك فبإمكان هؤلاء الأولاد-أعني أولاد الابن-أن يُقَدِّمُوا أمرهم إلى القضاء الشرعي وسيجدون الحل بِمشيئة الله تبارك وتعالى.

س4: امرأتان دخلتا الحرم المكي بعد إتْمام الوضوء لأداء صلاة الفجر وقبيل أذان الفجر أحستا بنعاس فنامتا وبعد سماع الأذان استيقظتا وكان من الصعب أن يَحصلا على مكان للوضوء فلم يتسن لَهن ذلك فصليتا الفجر بلا وضوء يعني لعله يقصد النعاس الذي سبق.

ج: لا أدري .. إذا كان مَجرد نُعَاس فذلك لا ينقض الوضوء.

للعلماء خلاف طويل في النَّوم الناقض للوضوء، وَلَهم ما يقرب مِن ثَمَانية أقوال، والقول الصحيح عندنا هو أن النَّوم الناقض للوضوء هو النوم الذي لا يشعر صاحبه بشيء، فإذا كان النَّوم قد بَلَغَ بِهما إلى هذا المبلغ .. أيْ أنَّهما لَم تشْعُرَا بشيء فإنّ وضوءَهُما ذلك منتَقِض، ولا صلاة لِمن لا وضوء له، كما جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فعليهما التوبة إلى الله-تبارك وتعالى-وإعادة تلك الصلاة؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

٢٬٤٥٤ / ٧٬٩٢٠