20سأذ 20 جمادى الأولى 1424هـ - 20 جويلية 2003م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٤و-للأسف الشَّديد-كثير مِن الناس يقومون بالوصية لقراءة القرآن على القبور أو لقراءة " الختمة " أو ما شابه ذلك .. هذه الوصية باطلة لا تصح، لِمخَالَفَتِها لهدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وينبغي للإنسان عندما يُرِيد أن يُوصي يَنْبَغِي له أن يَسْأَل أهل العلم عَن الأشياء التِي ينبغي له أنْ يَقُوم بالوصية بِها، كثير مِن الناس يُفَرِّطُون في الوصية .. يفرطون في بعض الأمور الواجبة وفي بعض المندوبة والمطلوبة أو في بعض الأمور التي تعود بالنفع على الإسلام والمسلمين ويقومون بالوصية ببعض الأشياء المخالفة لشرع الله تبارك تعالى، فينبغي لِهؤلاء أن ينتبهوا وأن يَتَنَبَّهوا لأمور دينهم وأن يسألوا أهل العلم وأن يقوموا باستشارتِهم في الأمور التي ينبغي لَهم أن يقوموا بالوصية بِها، كذلك الأوصياء الذين يقومون بتنفيذ الوصية ينبغي لهم أن يسألوا عن الوصية التي أُمِرُوا بإنفاذِها، هل هذه الوصية مشروعة أو ليست بِمشروعة ؟ فإن كانت مشروعة قاموا بإنفاذِها وذلك من التَّعَاون على البر والتقوى وأمَّا إذا كانت مُخَالِفَة لشرع الله-تبارك وتعالى-فَلَيْسَ لَهم أن يَفْعَلُوا ذلك، وقد يضمنون مَا قَاموا بتنفيذه إذا كان مُخَالِفا لشرع الله-تبارك تعالى-ويبوؤون بالوزر والعياذ بالله-تبارك وتعالى-مِن ذلك؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س6: موضوع تقديم وجبات الوَلاَئِم فِي اليوم الثالث مِن العَزَاء.