سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

20سأذ 20 جمادى الأولى 1424هـ - 20 جويلية 2003م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٦

وعلى كل حال؛ أريد أن أنبه بالنسبة إلى أولئك الذين يقومون بشؤون المساجد .. بأموال المساجد أو بأموال الأوقاف لابد مِن أن يستشيروا أهل العلم وأن يسألوهم عن ما يتعلق بالأوقاف وأموال المسجد كيف يُصْنَع بِها وفي الذي تستثمر فيه وما شابه ذلك .. كثير من الناس فرطوا في الأوقاف وفي أموال المسجد ولَم يستغلوها بل كثير مِن الناس-والعياذ بالله تبارك وتعالى-يأكلون ذلك وَهم يأكلون في بُطُونِهم نارا والعياذ بالله تبارك وتعالى، فعلى كل حال جَمَاعة المسجد ينبغي لَهم أن يَبْحَثُوا عن الشخص الأمين الذي يبحث عن أمور دينه بسؤاله لأهل العلم، أمَّا أن يبحثوا عن كبير مِن أهل القرية أو ما شابه ذلك مراعاة لذلك الشخص أو لطائفة مِن الناس ويقوم بعد ذلك بأكل أموال المساجد أو الأوقاف أو بالتَّفْرِيط فيها على أقل تقدير فهذا مِما لا يصح.

س8: مسألة ختان الفتاة أصبحت مشغل جدل الناس وأصبح الناس حولها في مد وجزر، وذلك من ناحية مَسَاوِئها ومَحاسنها وخصوصا مع عدم تقيد المرأة التي تقوم بالختان بأصول النظافة فصارت هذه الظاهرة-الختان-سببا لانتقال الأمراض الخطيرة و-أيضا-سببا لِعَاهات في أغلب الأحيان مستديمَة للفتاة من الناحية الجسدية والنفسية، نطلب منكم أن تبينوا لنا إذا كان يَجب على المرأة أن تَخْتَتِن وهل له أهمية في سلامة دينها وسعادة دنياها ؟

ج: أولا-وقبل كل شيء-الختان بالنِّسبة للرَّجل واجب بنصوص صريحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وأما بالنِّسبة إلى المرأة فإنَّ الأمة الإسلامية مُتَّفِقَة على أن ذلك يُبَاح لَها، والإباحة هَاهُنا أشْمَل مِن الإباحة المعروفة عند الفقهاء، فإذا وجدنا بعض أهل العلم حَكَى الاتفاق على إباحة ذلك فإنَّه لا يعني بذلك أنَّه يُريد بذلك الإباحة المعروفة عند الفقهاء وإنَّما يُرِيد أن يُعَبِّر بذلك عن المشروعية.

وأهل العلم اختلفوا في حكم الختان للمرأة:

٢٬٤٥٨ / ٧٬٩٢٠