08سأذ 5 رمضان 1422هـ - 21 نوفمبر 2001م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٢س12: صائم توضأ للصلاة وبقي في فمه ريق اختلط بماء الوضوء، ماذا يصنع بذلك الريق ؟ هل له أن يبلعه ؟
س13: أسرة صَحَت للسحور والأذان يؤذّن فلكي تدرك نفسها قامت بتناول وجبة السحور والأذان يؤذّن، فماذا عليها ؟
س14: السحور في الساعة الثانية عشر ليلا، هل يتنافى ذلك مع الخيرية التي قال عنها النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( لا تزال أمّتي بخير ما أخّروا السحور وعجّلوا الفطور ) .. عندما يتسحر الإنسان في الساعة الثانية عشر ليلا ؟
س1: جدتها كبيرة في السن وتحتاج في تغيير ملابسها إلى أن تستعين ببعض الأشخاص سواء كانوا ذكورا أم إناثا، فهل يؤثر ذلك على صيامهم عندما يبدلون لها ملابسها ؟
ج: أما الذكور فليس لهم أن يصنعوا لها ذلك.
وأما الإناث فنظرا لوجود الضرورة فإنه يجوز لهنّ ذلك في حالة الصيام وفي غير حالة الصيام بشرط ألاّ ينظرن إلى العورة وألاّ يلمسن العورة-أيضا-إلا بوجود حائل، فمع وجود الحائل ومع عدم النظر فإنّ ذلك يجوز لهذه الضرورة؛ والله-تعالى-أعلم.
س2: هل الصائم يعقد النية قبل الصيام كأن ينوي أن يصوم ثلاثين يوما-مثلا-أم أنّ لكل يوم نيته ؟
ج: أوّلا: النية المعتبرة هي النية القلبية، وليس بحاجة إلى التلفظ بنحو: " اللهم نويت أن أصوم " أو ما شابه ذلك مما يذكره كثير من الناس وإن كان موجودا في بعض الكتب فإنّ ذلك مما لا أصل له في سنّة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ولم يكن-أيضا-معهودا عند السلف رضوان الله-تبارك وتعالى-عليهم، وإنما النية المعتبرة هي النية القلبية كما قلتُ.
ثم إنّ العلماء قد اختلفوا في شهر رمضان هل كل يوم فريضة مستقلة بذاتها أم أنّ الشهر كله فريضة واحدة ؟ والقول بأنّ كل يوم فريضة مستقلة بذاتها هو القول الصحيح، لأدلة متعدّدة.
وبناء على هذا الخلاف اختلف العلماء في وجوب تجديد النية لكل يوم:
فمن قال بأنّ رمضان فريضة واحدة قال: تجزي النية الواحدة.