سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

24سأذ 18 جمادى الثانية 1424هـ - 17 أوت 2003م صحح

الجزء ١ · صفحة ٧

س6: هل يصح أن يرسل أحد كلمات شعرية ليتغنى بها ؟

ج: أنا لا أعرف كيفية التغني، أما التغني بطريقة مائعة فذلك لا يجوز، وكذلك إن كانت هذه الكلمات نفسها كلمات ماجنة بحيث تحرك كوامن الشر في نفس سامعها فذلك مما لا يجوز حتى ولو لم يتغن بها ولو أرسلها إرسالاً طبيعياً وهي كلمات تثير كوامن الشر وتبعث على الشر فذلك غير جائز ولذلك قال:الله تبارك وتعالى: ﴿ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ - أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ - وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ - إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ﴾ [ سورة الشعراء، الآيات:224-226 ]، فهؤلاء استثنوا لأنهم التزموا الحق، وإلا فمن كان من الشعراء غير ملتزم بالحق فكلامه يكون إثماً عليه لأنه يأثر باطلاً يبقى من بعده.

س7: ما قولكم في شعر المرأة المتساقط بعد تمشيطه ؟ هل هو عورة ويلزم إخفاؤه ؟ وهل تعتبر متسببة في قص شعرها وتأثم بذلك ؟

ج: إذا كان يتساقط بنفسه فهي غير آثمة بسقوطه-لأنّ ذلك لم يكن باختيارها-ولكن عليها أن تستره، لأنّ الشعر مِن جملة عورة المرأة فعليها أن تستره ولو انفصل عنها.

س8: امرأة زوجها له أخوة كبار متزوجون والجميع يسكن في منزل واحد ويجتمعون ذكرانا وإناثا على المائدة، وفي الأعياد تتزين النساء ويظهرن بزينتهن وكلما تنصحهم لا يسمع لكلامها، فما هي نصيحتكم للجميع ؟

٢٬٥٣٧ / ٧٬٩٢٠