سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

25سأذ 25 جمادى الثانية 1424هـ - 24 أوت 2003م أحكام الأسرة صحح

الجزء ١ · صفحة ١٤

في القرآن وشدّد عليهم تشديداً عندما حرموا ما حرموا من بهيمة الأنعام قال الله - سبحانه وتعالى - : ﴿ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [ سورة الأنعام، من الآية: 143 ]، ثم قال كذلك: ﴿ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللهُ بِهَذَا ﴾ [ سورة الأنعام، من الآية: 144 ]، فهذه من الأمور التي يجب على المسلم أن يتجنبها، ثم إن على الإنسان أن يفكر في أفلاذ أكباده، أن يفكر في أولاده كيف يوتمهم وهو حي، كيف يوتمهم ببقائهم في حالة سيئة لأنهم إما أن يتربوا عنده فيفقدون حنان الأم، وإما أن يتربوا عند أمهم المطلقة فيفقدون رعاية الأب، وكل من الأمرين أمر فيه حرج كبير، فلذلك يجب على الإنسان أن يحرص على جمع شمل الأسرة، وعلى أن يحتمل ما يحتمله مما يتصوره أذى من قبل أهله، كما أننا نوصي النساء أيضاً أن يتقين الله تبارك وتعالى، وأن يطعن أزوجهن، وأن لا يستجبن لهواهن، وأن لا يستجبن لعواطفهن وأن يحرصن على عدم إثارة حفائظ أزواجهن ففي ذلك الخير الكثير لهن ولهم ولأولادهن فليتقين الله وليقلن قولاً سديدا.

س4: هل يلزم الزوجة زيارة أهل زوجها ؟

٢٬٥٦٢ / ٧٬٩٢٠