سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

26سأذ 10 رجب 1424هـ - 7 سبتمبر 2003م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٠

ثم إن القضية قد انتهت فمالها ولهذه المقاطعة، هذه المقاطعة لا تحل، مقاطعة أي قريب لا تحل، الله تبارك وتعالى قرن ما بين المقاطعة والإفساد في الأرض، وجعل عاقبة ذلك اللعن والعياذ بالله، فقد قال - سبحانه وتعالى - : ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ - أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ﴾ [ سورة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، الآيتان: 22-23 ].

فأنا أنصح هذه الأم أن تتقي الله تبارك وتعالى، وأن تحسن معاملة ابنتها، وأن تحرص على خير ابنتها، وأن لا تعترض سبيلها في الخير، بل عليها أن تدعو الله تبارك وتعالى لهما في زواجها بأن يحقق لهما السعادة والاستقرار والطمأنينة وأن يرزقهما الذرية الصالحة الطيبة، كما أنني أنصح هذه الابنة بأنها مهما لقيت من أمها من عنت وشقاق وسوء معاملة أن لا يكون ذلك داعياً إلى عقوقها، فالأم مهما أساءت يؤمر بالإحسان إليها لأن من حقها أن يحسن إليها، وربما كان جهلها وقصور عقلها وعدم تجربتها سبباً في هذا التصرف الأحمق الأرعن الذي صدر منها؛ والله-تعالى-أعلم.

س: هل هناك طرق معينة تنصحون بها البنت في استرضاء أمها ؟

ج: نعم .. على أي حال؛ من الممكن أن تستعين عليها بقريباتها ذوات التأثير عليها، ومن الممكن أن تستعين عليها بأقربائها المؤثرين عليها، ومن الممكن أن تترك أحداً من ذوي الحكمة يخاطبها بما فيه إقناعها ويضرب لها الأمثال ويقرّب لها البعيد الذي لا تراه بسبب قصر نظرها.

س4: امرأة توفي زوجها بعد زواجهما بيومين ومر على ذلك شهر وهي تقضي عدتها في بيت أهل زوجها وهناك تكلم إخوان زوجها، فهل يصح لها ذلك، وإذا كان لا يصح لها فماذا تصنع في المدة التي مضت ؟

٢٬٥٧٨ / ٧٬٩٢٠