27سأذ 17 رجب 1424هـ - 14 سبتمبر 2003م صححت
الجزء ١ · صفحة ٦ج: على كلّ حال؛ إن كان هنالِك داعٍ لِلكلام .. يَنبغي أن يُفَرَّق بيْن أن يَكون كلامُ الإنسان مُجَرَّد ثَرْثَرَة وبيْن أن يَكون كلامُه لِداع:
فإن كان كلامُه لِداعٍ فلا حرج.
وإن كان كلامُه مُجَرَّد ثَرْثَرَة يشغل بِهَا سامِعَه فإنَّه مِمَّا لاَ يَنبغِي لأحدٍ أن يُثَرْثِرَ في إبَّان الأذان، لأنّ ذلك مِمَّا يصرف سامِعِيه عن متابعةِ هذا المؤذِّن.
س4: إن كان الكلام إبّان الأذان:
1-لداعٍ فلا حرج.
2-مجرد ثرثرة يشغل بها سامعَه فإنه مما لا ينبغي.
س5: عندما يَصِلُ المؤذِّن إلى قولِه: " أشهد أنّ محمدا رَسول الله " .. هُنَا هل يُقَدِّم المسلِم الصلاةَ على النبي أوّلا أم يُرَدِّد الكلِمة ؟
ج: كثِيرٌ مِن العلماء استَحبّوا أن يَبدَأَ أوَّلا بِالصلاةِ والسلامِ على الرسولِ - صلى الله عليه وسلم - ، لأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ذُكِر، والله-تبارك وتعالى-يَقول: ﴿ إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما ﴾ [ سورة الأحزاب، الآية: 56 ] .. اللَّهمّ صَلِّ عَلَى عبدِك ورسولِك مُحمدٍ وعلى آلِ مَحمد كما صليتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم، وبارِك عَلَى عَبدِك وَرَسُولِكَ مُحَمدٍ وعلى آلِ محمد كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم في العالَمِين إنك حميدٌ مَجِيد.
فقيل: يُصلِّي على النبي - صلى الله عليه وسلم - أوّلا ثم بعدَ ذلك يَأتِي بالشَّهَادَةِ لَه - صلى الله عليه وسلم - بِالرِّسَالَة.
وَمِنْهُم مَن يَقول بِأنَّه يَأتِي بِالشهادةِ ثم يُصَلِّي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا حَرَج.
س5: عندما يصل المؤذن إلى قوله: " أشهد أنّ محمدا رسول الله " فـ~:
1-يستحب أن يصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - أوّلا ثم بعد ذلك يؤتى بالشهادة له - صلى الله عليه وسلم - بالرسالة: الكثير.