27سأذ 17 رجب 1424هـ - 14 سبتمبر 2003م صححت
الجزء ١ · صفحة ١٠إن كانت هي تُسَبِّح بحمد الله وفي نفس الوقت تسجد لجلال الله وإن كنَّا لا ندري كيف يكون هذا السجود فإنها إذن مُنْقَادَة لله تبارك وتعالى، ويؤكد ذلك قوله سبحانه: ﴿ … وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعا وَكَرْها … ﴾ [ سورة آل عمران، من الآية: 83 ]، لما كان الأمر كذلك فإن كان يسبُّ هذا الدين الذي هو الإسلام .. إسلام هذه الكائنات لله تبارك وتعالى، وقد كان ذلك أمراً فطرياً فيها، ويلعن ذلك فمعنى ذلك أنه يسبُّ مَن جعل هذا الدِّين فطرة في هذه الحيوانات وفي هذه الكائنات، فلذلك في هذه الحالة لا يختلف حكمه عن حكم مَن قبله؛ والله-تعالى-أعلم.
س9: نحن مجموعة طبيبات في وزارة الصحة .. يوجد زميل لنا يريد أن يتخصص في أمراض النساء والولادة وبِما أنّ هذا التخصص يتطلّب التعرّض إلى عورات النساء المغَلَّظة فلقد نصحنا زميلنا بالتخصّص في مجال آخر وترك هذا التخصّص للطبيبات العُمانيات خاصّة أن مخرجات كلية الطب مِن الطبيبات تكفي لسدّ حاجة هذه التخصّصات وغيرها، فنطلب منكم توضيح حكم الشرع في هذه المسألة، عسى أن يقتنع زميلنا.