سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

27سأذ 17 رجب 1424هـ - 14 سبتمبر 2003م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٩

ج: حقيقة الأمر؛ هذه من الأخطاء التي يقع فيها الناس كثيراً ويُوَرِّطُون أنفسهم، وقد تذهب المرأة ناسية أو ذاكرة .. وقضية الطلاق إن كان معلَّقاً على شيء هو مِما يسمى عند الأصوليين من خطاب الوضع، فهو يقع بوقوع المُعلَّق عليه سواءً كان ذلك عن طريق القصد أو عن طريق غير القصد، لأن الطلاق المعلَّق على شيء يقع بوقوع ذلك الشيء المعلَّق عليه، فلذلك كان ينبغي له أن يَحتاط لئلا يُوَرِّط نفسه .. قد تذهب وتنسى، وقد تكون أحياناً امرأة لا تَخشى الله-تعالى-فتذهب وتستحب أن تبقى في كَنَفِ الزوج ولو كانت هي خارجة مِن عصمته بسبب فعلها ما علَّق طلاقها عليه .. على أي حال هذه من الأخطاء، ولكن أرى المَخْلَصَ في ذلك أن تذهب إلى مكان لا يعلمه، وعندما تذهب إلى ذلك المكان تُخْبِره فوراً ويراجعها، وبعد المراجعة هذه الكلمة تسقط .. لا يبقى لها أثر بعد أن يراجعها، إن كان لَم يَسْبِق له أن طلَّقها تطليقتين قبل هذه الطلقة.

س: يعني تعتبر إذا ذهبت إلى مكان طلقت طلقة واحدة ؟

ج: نعم.

س19: امرأةٌ قالتْ لَها أُمّها بِأنها لا تَرضَى عليها أن تَلبس الزي الطوِيل-أو " الجلابية " كما يُقال بِالمصطلح العام-حيثُ لَم تَكن شائِعة في ذلك الوقت بل تُحِب أن تَراها بِالزي التقليدِي وقد تُوفيتْ أُمّها منذُ عَشْر سنوات وبَناتُها الآن يَنصحْنَها بِأن تَلبس الزي الطوِيل في بعضِ المواقِف لأنه ساتِر .. لكنها مِن وَرَعِها تَقول بِأنها لَم تَعْصِ أُمّها في حياتِها فكيْف يُمكِن أن تَعصِيها في مَماتِها، فما رأيُكم ؟

ج: طاعةُ الله-تعالى-مُقدَّمَة على طاعةِ الأم، والمرأةُ مأمورةٌ بِأن تَلبس اللباس الساتِر لا اللِّباس الذي يُبْرِز شيئا مِن مفاتِن جسدِها.

٢٬٦٠٨ / ٧٬٩٢٠