30سأذ 16 شعبان 1424هـ - 12 أكتوبر 2003م صححت
الجزء ١ · صفحة ١٤الآية: 105 ]، وَيُبَيِّن سبحانه أن أولئك الذين يَتَفرَّقون ويَتَشَتَّتُون وَيُؤَدِّي الأمر بِهم إلى التَنَازع وَيُؤَدي الأمر بِهم إلى التَّضْلِيل والتَّبْدِيع ليسوا مِن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - في شيء، فهو - سبحانه وتعالى - يقول لنبيه - صلى الله عليه وسلم - : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْء ﴾ [ سورة الأنعام، من الآية: 159 ]، وكذلك يُبَين-تعالى-أن هَذَا مِن شأن المشركين: ﴿ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ - مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً ﴾ [ سورة الروم، الآيتان: 31-32 ]، فالله - سبحانه وتعالى - مِن خلال هذه الآيات كُلِّها يُحَذِّر هذه الأمة مِن التَّفَرق، فالواجب إذن على الأمَّة أن تُفَرِّق بين القضايا القطعية والقضايا الفرعية ..
٢٬٦٤٥ / ٧٬٩٢٠