02سأذ 6 رمضان 1421هـ - 2 ديسمبر 2000م أحكام الزكاة صححت
الجزء ١ · صفحة ١٤أجبْنا بِأنَّه لا مانِع ولكن بِشرط أن يكون …(1) تؤدى عنه مِن ماله إن فاجأه رَيْب المَنون فِيما قبلَ ذلك، إذ هي واجبة عليه.
س19: قَد تَجِب عليه الزكاة في مالِه ولكنه يُرِيد استبدالَها بِمواد غِذائية، هل هذا جائِز ؟
ج: هذه المسألَة فيها خِلاف بيْن أهلِ العلم .. هل الزكاة تشترط مِن جنس المال الذي زُكِّي أو لا مانِع مِن صرفِها مِن جنسٍ آخَر ؟ و-على أيِّ حال-نَحنُ قُلنا بِأنه لا مانِع عندَما يَرْعَى الإنسانُ الحاجَة، فإنّ المرادَ بِالزكاةِ سَدَادُ حاجَةِ الفقراءِ والمساكين، فإن كانت الحاجة مُلِحَّة إلى شيءٍ آخَر مِن غيْرِ جنسِ المالِ الذي يُزكَّى فلا مانِع مِن تَحوِيلِها إلى ذلك الجنس الذي هم أَحْوَج إليه.
س20: مِن المعلوم أنه في شهرِ رمضان يُضاعِفُ الله-تعالى-الحسنات بِالأعمال الصالِحة، ولكن هل تُضاعَف عُقوبة السيئاتِ بِالأعمال السيئة في رمضان ؟
ج: نعم، لأنَّ المكان الذي فِيه الحرمة تُضاعَفُ السيئة فِيه كمَكّة المكرّمة، ولِذلكَ قال الله تعالى: ﴿ … وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [ سورة الحج، من الآية: 25 ]، وكذلك حُرمةُ الزَّمان كَحُرمةِ المكان، فلَمّا كانت مكّة المكرّمة تُضاعَفُ فِيها السيئةُ كما تُضاعَفُ فِيها الحسنة ففِي شهرِ رمضان أيضا .. الذي يَجترِئ على حُرماتِ الله-تعالى-في هذا الشهر الكرِيم تُضاعَفُ أوزارُ سيئاتِه والعياذُ بِالله.
(1) -وقع هنا-للأسف-انقطاع في الشريط لخلل أثناء تسجيله مِن التلفزيون.