13سأذ 10 رمضان 1422هـ - 26 نوفمبر 2001م العبادات-عام صححت
الجزء ١ · صفحة ٥س: وهل يُمكن أن يُراعَى-أيضا-واقِع الناس في بعض المساجد كَأَن يكون المسجد مسجد مسافرين يَرْتَادُه المسافرون أو ذووا الحاجة .. فهل على الإمام أن يُرَاعِيهُم أيضا ؟
ج: لا ريب أنَّ هذا مِمَّا يدخُل في رعاية الناس ولكن المسافرين جاؤوا في ذلك الوقت للصَّلاة.
س: يطمعون أن تنتهي بِسرعة على حسب … ؟
ج: لكن لا على أن تَكُون سرعة فَائِقَة .. سرعة طائرة الكُونْكُورد كما يَرْغَب كثيرٌ مِن الناس الذين يُصلُّون خلف الإمام.
س: هل ذَكَر بعض الفقهاء أنَّ المسافر-أيضا-يقصر من القراءة ؟
ج: هذا لَم أعرِفه، ولكن-على أي حال-يُراعِي ظُرُوفه فإن كان في سَعَة وَسَّع وإن كان في ضيق ضَيَّق.
س2: مسجدُنا الذي نصلِّي فيه الجمعة لا يتَّسِع لِصَلاة الناس فتضطر الأعداد الهائِلَة إلى أن تُصَلِّي خارج المسجد في الشارع فهل ذلك يَصِح ؟
ج: على أيِّ حال إن كانت الصفوف مُتَوَاصِلَة وكان ذلك لا يُؤْذِي المارَّة فليس هنالك مِن حَرج، وإلا فالصَّلاة لا تَكون في الشارع .. لا تكون في قَارِعَة الطريق فإنَّه نُهِيَ عن الصلاة في قارِعَة الطرق.
س: في هذه الحالة هل على الناس أن يَنْصَرِفُوا إلى مسجد آخر حتى ولو كان بعيدا عنه ؟
ج: نعم.
س: وهل عليهم أن يُقيموا مسجدا آخر لِصلاة الجمعة أو أن يَتَكَاتَفُوا في ذلك ؟
ج: عليهم أن يُوَسِّعُوا المسجد بِقَدر استِطَاعَتِهم، إن وَسَّعُوا المسجِد وَلَم يُفَرِّقُوا الجمعة فذلك خير لَهم.
س3: بِنت أَعطَت والدَها مبلغا من المال ومع ذلك-أيضا-أرادت أن تشتري له حاجة مِن الحاجات ولكن زوجها لَم يرضَ بذلك، فهل لَها أن تُطِيعَه ولا تشتري لِوالدها ؟