17سأذ 14 رمضان 1422هـ - 30 نوفمبر 2001م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٢٠ج: الحلف بِغَيْرِ الله-تعالى-أو بِغَير اسم من أسْماء الله-تعالى-وصِفَة من صفاته-تبارك وتعالى-الذاتِية لا يَجوز، وقد اختلف العلماء في القَسم بصفة الله-تعالى-الفعلية والصحيح الذي عليه الجمهور الجواز، فالقسم بِغَير الله-تعالى-أو أسْمائه وصفاته لا يَجوز باتفاق أهل العلم، وذلك لِمَا ثبت مِن النهي عن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-عن ذلك والتشديد فيه، فليس للإنسان أن يُقْسِم بِحياة ولده ولا برأسه ولا بطلاق زوجته ولا بصلاة ولا بصيام ولا بغير ذلك مِن مَخلوقات الله تعالى، وليس لأحد أن يَحتج بأنَّ الله-تعالى-قد أقسَم بِمخلوقاته في كتابه العزيز فإنَّ لله-تعالى-أن يُقْسِم بِما شاء من مَخلوقاته وليس للإنسان أن يُقْسِم بشيءٍ مِن المخلوقات، فعلى مَن وَقَع في ذلك أن يتوب إلى الله-تبارك وتعالى-وأن يَرْجِع إليه-سبحانه-وأن لا يُقْسِم في المستقبل إلا بأسْمَاء الله-تعالى-وصفاته تبارك وتعالى؛ والله-تعالى-أعلم.
س14: البعض يقول بأنَّ الاستمناء لَم يثبت ضَرره كما يُخَيَّل لَهم وإلا في الحقيقة كثير مِن الأطباء يُثْبِتُون ضرره، لكن حُجَّتُهم الأخيرة يقولون إنَّه لَم يرد فيه نَصٌّ مِن القرآن ولا مِن السنَّة والرجل يُمَارِسه بِنَفسه مِن غَيْر أن يلتمس أو يُلامِس امرأة مُحَرَّمة أو ما شابه ذلك ؟