سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

19سأذ 16 رمضان 1422هـ - 2 ديسمبر 2001م التوبة صححت

الجزء ١ · صفحة ٢

س4: الاستقامة-كما يظُنُّها-البعض طريقٌ صعب وأنَّ التوبة إلى الله - سبحانه وتعالى - تَتَطلَّب مِنهم نَدَما شَديدا وتتطلَّب مِنهم أن يكونوا ملتزمين التزاما شديدا كما يرَون-مثلا-كثيرا من الملْتَزِمِين فلابُد أن يُقلِّدُوهم في حركاتِهم وفي كل أفعالِهم، فكيف يُوضَّح هذا الأمر ؟(1)

س5: هل الله - سبحانه وتعالى - يغفِر كل الذنوب عندما يَتُوب إليه عبده ؟

س6: هل البنت عندما لَم تَتَوَفَّق في الزواج يعود ذلك إلى ذنبٍ اقترفته أو إلى ذنب اقترفه والداها أو ما شابه ذلك ؟

س: تعنِي أنَّها لَم تَتَوفَّق للزواج أصلا.

س: وهَل عليها أن تدعو الله تعالى ؟

س7: هل يَجوز أن يَحلِف الإنسان على التوبة .. يقول: " أقسم بالله أنَّنِي أتوب عن كذا " ؟

س8: في هذه الأيام تتجهَّز أسرتان وتُعِدَّان العُدَّة لِعَقد قران شاب على ابنة خالته، والمشكلة هو أنَّ الأختين-أم الولد وأم البنت-كانتا نائمتين فزَحَفَت بِنت الأُولى فَرَضَعت من خالتها وهي نائمة من غير أن تتعرَّف عليها الخالة، والآن تقول الأسرتان: " إن ذلك الرضاع بَاطِل لأنَّه في حالة نوم " ولذلك سَيُعقَد هذا القران في الأسبوع القادم-أو في الأسبوع الذي بعده-مَع الإصرار على الموقف ؟

س9: شاب زنى بامرأة ثُم تزوَّج منها وأنْجَب منها أطفالا، والآن أراد أن يتوب إلى الله - سبحانه وتعالى - وهو نادِم بالفعل ولكنَّه يصعُب عليه أن يُفارِقَها، فكيف تكون تَوبتُه ؟

(1) -هذا نص السؤال الذي طرحه المقدِّم بعد موجز الأخبار، أمَّا قبل الموجز فقد طرح السؤال على النص التالي: " إنَّ بعض الشباب يتصوَّرُون أنَّ التوبة صعبة عليهم وأنَّ طريق الاستقامة طريق وَعر فيَرَون أنَّ الذي يُريد أن يتوب لابُد أن يلتزم بِكَامل الإسلام وأن يكون مُشابِها لِلعُلَماء في هَيْئتِه ومُشابِها لَهم في سَمْتِه فَيَرَى أنَّ ذلك صعْبا عليه ؟ ".

٤١٧ / ٧٬٩٢٠