سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

09سأذ 2 صفر 1426هـ - 13 مارس 2005م أحكام السير والمرور طبعت

الجزء ١ · صفحة ٢٤

ج: إن كان السبب مِن قائِدِ المَركبة بِحيثُ أَخْطَأ أو كان بِالسيارةِ شيء مِن العطل أو شيء مِن هذا القبِيل مِمَّا يَجعلُه مُخْطِئا في عَمَلِه فلا يَرِثُهُم في هذه الحالة .. يُحْرَمُ هو مِن المِيراث، لأنَّ الحديثَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يَقول: ( لا يَرِثُ القاتِلُ المَقتول عَمدا كان القَتْلُ أو خَطَأ ) .. هذا لأجْلِ سَدِّ ذرائعِ الفساد .. هذا مِمّا يَدخُلُ في بابِ سَدِّ الذَّرَائِع، وفي هذا الحديث وأَمْثَالِه تَنبِيه على سَدِّ ذرائِعِ الفساد، فإذن في مثلِ هذا لا يَرِث.

أما إن لَم يَكُن السبَب منه بِحيثُ كان السببُ خارِجا عن تَصَرُّفِه وعن عَمَلِه الذي عَمِلَه فلا يُكلَّفُ ما كان مِن قِبَلِ غيْرِه، وفي هذه الحالة يَرِث هو كما يَرِثُ غَيْرُه مِنَ الناس، ولا يَتَحَمَّلُ مسؤولية.

س19: أحيانا عندَ بعض الانفِعالات فرحا أو سُرورا بِحدَثٍ مُعَيَّن كزَواج أو ربَّما أحيانا فَوْز فرِيق رِياضي أو نَحو ذلك مِن الأحداث التي قد تُؤثِّر في سُلُوكِ الناس أو نَفسياتِهم بِشُعُورٍ فيه نَوع مِن النَّشْوَة تَكون منهم بعض التصرفات كضَرْب مُنَبِّهَات السيارة بِصورَة …

ج: مزعجة.

س: … لافِتَة لِلنَّظَر ومُزعِجَة أيضا وأحيانا إلى أوقات مُتأخِّرَة .. أيضا يَصْحَبُهَا زَحْلَقَة السيارَة " التفحيط "، فما هو قولُكم في مثلِ هذا السلوك ؟

٥٬٣٤٨ / ٧٬٩٢٠