سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

11سأذ 23 صفر 1426هـ - 3 أفريل 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ٩

أولاً: أن يندم، إذ التوبة الندم، مَن لَم يندم فليس بتائب، فهي الركن الأعظم مِن أركان التوبة، وذلك بأن يتمنى أن لو استقبل مِن أمره ما استدبر حتى لا يقع فيما وقع فيه.

والأمر الثاني: الإقلاع عن المعصية، فإنَّ مَن كان مُصراً على معصيته مرتكباً لَها ليس بتائب.

والأمر الثالث: أن يعقد العزم على عدم العودة إليها كما لا تعود الألبان إلى ضروعها التي خرجت منها.

والأمر الرابع: أن يستغفر الله-تبارك وتعالى-لأنَّ الله أمر بالاستغفار، فالله - سبحانه وتعالى - حَضَّ على الاستغفار في مواضع عديدة مِن كتابه الكريم وذلك مِمَّا يدل على وجوب الاستغفار، كيف وقد قرن الله - سبحانه وتعالى - بالاستغفار الخير كله، وتوعد على تركه، فلذلك كان الاستغفار مِن أركان التوبة التي لابد منها.

فإن تاب الإنسان هذه التوبة فيما كان بينه وبين ربه - سبحانه وتعالى - فإنَّ توبته مقبولة، أما إذا كان ذلك فيما بينه وبين عباد الله بِحيث ظلم الناس فيما يتعلق بأموالِهم أو ما يتعلق بدمائهم أو ما يتعلق بأعراضهم فإنَّه في هذه الحالة لابد مِن أن يتخلص فيما بينه وبينهم؛ والله-تعالى-أعلم.

س3: امرأة تقول عنوس الفتيات كثر وفي المقابل بدأ التعدد واضحا مع الرجال، وتقول هي الآن بين نارين .. بين نار إشفاق على هؤلاء العانسات وبين نار أثرة لا ترضى أن يكون زوجها مُعدّدا، ويُؤكد لَها زوجها باستمرار أنَّه لن يتزوج عليها ومع هذا هي تشعر أنَّه سيتزوج وتُحدِّث نفسها كثيرا بأن تطلب الطلاق فتسأل عن حل لِهذه المشكلة بنصيحة منكم.

٥٬٣٧٩ / ٧٬٩٢٠