سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

07سأذ ؟؟ رمضان 1421هـ - ؟؟ ديسمبر 2000م بر الوالدين ومعاملة الآباء لأبنائهم ج2 صححت

الجزء ١ · صفحة ١٣

س7: والِدتُها أُجْرِيَتْ لَها عملِية في العمود الفقري-عافاها الله-ولكنّها لا تَستَطِيع الجلوسَ جيِّدا إلا على " دكْيَة "-كما تُعَبِّر-فعندَما تَسجد يُؤتَى لَها بِمخدّة أخرى أو " دكْيَة " تَسجد عليها، فكيف تَكون صلاتُها ؟(1)

ج: بِما أنها عاجِزةٌ عن السجود تَكتَفِي بِالإيماءِ لِلركوعِ ولِلسجودِ وكفَى .. النبي - صلى الله عليه وسلم - يَقول: ( إذا أَمَرْتُكُم بِأمْرٍ فَأْتُوا مِنه ما استَطَعْتُم )، وهذِه لَم تَستَطِع، وبِما أنها غيْرُ مُستَطِيعَة فحَسبُها ذلِك.

س8: امرأةٌ تَأخُذُ راتِبا قَدرُه ثلاثون رِيالا، فهل تُخرِجُ منه زكاة ؟

ج: إن اجتَمَعَ عندَها مبلَغ مِقدارَ النِّصاب وفِي النِّصابِ الآن نَعتَمِد مِقدارَ نِصابِ الذهَب، لأنّ الذَّهَب هو الأصْل، ولأنّ هذه الأوراق النَّقْدِية إنما تُقاسُ الآن حسب العُرْف الدولي بِعملةِ الذهَب .. تُقاسُ قِيمتُها ارتِفاعا وانخِفاضا بِحسبِ ما يَكونُ عليه الذهَب، فإذا كانتْ بَلَغَتْ مِقدارَ نِصابِ الذهَب ونِصابُ الذهَب هو عِشرون مِثقالا والعِشرون مِثقالا هِيَ مِقدارُ خمسةٍ وثَمانِين جراما مِن الأوْزان المُعتَبَرَة الآن، فإن كان ما عندَها مِن الأوراقِ النَّقْدِيَة يَكفِي بِقَدرِ قِيمةِ هذا النِّصابِ مِنَ الذَّهَب ثُمَّ مَضَى على ذلِكَ حَوْلٌ كامِل فعليْها أن تُزَكِّيَهُ وإلا فلا.

س9: هل يَصِحُّ لَها أن تُسَمِّيَ ابنَتَها " مَلاك " ؟

ج: وما الدَّاعِي إلى تَسمِيتِها " مَلاك " ؟! على أيّ حال؛ ليْس هنالِك دَلِيل يَدُلُّ على المَنْعِ والحرمة .. في الأسْماء سَعَة.

(1) -السؤال كما وَرَدَ في المكالمة: " والِدتي قامت بعملِية مِن ثلاث سنين في العمود الفقري ولا تَقدِر أن تجلس على الأرض وعندما تصلي تجلس على " دكْيَة " ولا تقدر أن تسجد، هل يجوز أو لا يجوز ؟ ".

٩٢ / ٧٬٩٢٠