سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

15سأذ 16 جمادى الثانية 1423هـ - 25 أوت 2002م آداب السؤال وآداب الاختلاف طبعت

الجزء ١ · صفحة ١٢

ج: الله-تبارك وتعالى-جعل الظاهر عنوانا على الباطن، وقد أجاد الشاعر الذي يقول:

ومهما تكن عند امرئ من خليقة … وإن خالها تخفى على الناس تُعلَم

وأجاد الشاعر التِّهامي عندما قال:

ثوب الرياء يَشِفُّ عما تحته … فإذا التحفت به فإنك عاري

فمن كان على هذا النحو فهو من أول الأمر ساقط الاعتبار ولا زِنَة له، والحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( من تعلم العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء لقي الله وهو خائب من الحسنات ).

س8: المسائل المعاصرة-كأطفال الأنابيب والتشريح والتبرع بالأعضاء وغيرها-عادة ما تجتمع فيها المجامع الفقهية فتصدر فيها فتاوى موحدة بعد مناقشتها إلا أنّ كل عالم بعد ذلك يفتي فيها باجتهاده بما يخالِف ربما ما اتُّفق عليه في مجمع الفقه:

أوّلاً: أليس ما اتفق عليه العلماء في مجمع الفقه يعد إجماعا فيأخذ أحكام الإجماع الذي يُعَدّ المصدر الثالث للتشريع ؟

٩٢٦ / ٧٬٩٢٠