07سأذ ؟؟ رمضان 1421هـ - ؟؟ ديسمبر 2000م بر الوالدين ومعاملة الآباء لأبنائهم ج2 صححت
الجزء ١ · صفحة ١٦ج: الإنسانُ مَأمورٌ أن يَبَرَّ والِدَيْه مهْما كانت إِساءَتُهُما ومهْما كان صنِيعُهُما ومهْما كان شَرُّهُمَا، فإنّ الله-تبارك وتعالى-يَقولُ في كتابِه الكرِيم: ﴿ وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ - وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ … ﴾ [ سورة لقمان، الآية: 14 ومن الآية: 15 ] .. نَجِد نَحنُ في هذه الآياتِ الكرِيمة كيْفَ يُوَجِّهُ الله-تبارك وتعالى-عِبادَه إلى بِرٍّ الوالِدَيْن ..
٩٥ / ٧٬٩٢٠