08سأذ ؟؟ رمضان 1421هـ - ؟؟ ديسمبر 2000م بر الوالدين ومعاملة الآباء لأبنائهم ج3 صححت
الجزء ١ · صفحة ٢ومِن المعلوم أنّ الإنسانَ مُطالَب بِأن يَبَرَّ والِدَيْهِ مهما كانت حالةُ الوَالِدَيْن، وقد ذَكرْنا-بِالأمس(1) -بِأنَّ الوالِدَ ولَو كان مُشرِكا يُلِحُّ في مُحاوَلَةِ فَرْضِ عقيدةِ الإشراك على ابنِه .. على الولَدِ أن يُصاحِبه في الدنيا مَعرُوفا كما أَمرَه الله - سبحانه وتعالى - بِذلِك(2) ولكن يَتَجَنَّبُ ما يَدعُوه إليه مِن الشِّرْكِ والضلال ويَتَجَنَّبُ ما يَدعُوه إليه مِن كلِّ فساد سواءً كان فسادا في الاعتقاد أو كان فسادا في العمل.
(1) -عند الجواب على السؤال العاشِر.
(2) -قال الله تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ - وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ … ﴾ [ سورة لقمان، الآية: 14 ومن الآية: 15 ].