ب - ح - و
الجزء ١ · صفحة ١١٩ويُروى: في العِلاب. قَرَى: جَمَعَ. قال أبو بكر: وقول الآخر - عمرو بن كلثوم التغلبي:
ذراعَيْ عَيْطَل أدماءَ بِكْرٍ … هِجانِ اللون لم تَقرأ جَنينا
أي لم تجمع في رَحمِها ماءَ الفحل. والحُلْبة: حَبّة معروفة. والحِلْبلاب: ضرب من النبت. وما له حلوبة ولا رَكُوبة، أي ما يُحلب وما يُركب. والحُلَب: ضرب من النبت. وحلائب الرَّجل: أنصاره من بني عمه خاصَّة، هكذا يقول الأصمعي، فإذا كانوا من غير بني عمه فليسوا بحلائب. قال الشاعر:
ونحن غَداةَ العين لمّا دَعَوْتَنا … منعناكَ إذ ثابَتْ عليكَ الحَلائبُ
والحَلْبة: حَلْبة الخيل، وهي الدُّفْعة في الرهان خاصةً.
والمَحْلَب: الحَبّ الذي يُتطيّب به. والمِحْلَب: الإناء الذي يُحلب فيه.
ويقال: ناقة حَلوب رَكوب، إذا كانت تُحلب وتُركب. وأنشد:
حَلْبانةٍ رَكْبانةٍ ضفُوفِ … تَخْلِطُ بين وَبَرٍ وصُوفِ
فالحَلْبانة: التي تُحلب مِحْلَبتين؛ شبَّه سرعةَ يديها بسرعة ناسِجة تخلط بين وبر وصوف. ومَحْلَبة: موضع معروف. ويقال: لَحَبْتُ اللحمَ عن العظم ألحَبه لَحْباً، إذا قشرته. وكل شيء قشرتَه فقد لحبتَه، العود وما أشبهه.
ولَحِبَ لحمُ الرجل، إذا أنحله الكِبَرُ. قال الشاعر:
عَجوز تُرَجّي أن تكون فَتِيَّةً … وقد لَحِبَ الجَنْبان وآحدودبَ الظهْرُ
وطريق لاحِب: مُسْتَوٍ واضح، كأنَّه لَحَبَ الأرضَ، أي قشرَها.
ومَلحوب: موضع معروف. قال عَبيد بن الأبرص:
أقْفَرَ من أهله مَلحوبُ … فالقُطَبيّاتُ فالذَّنُوبُ
ب - ح - م
أهملت في الثلاثي الصحيح.
ب - ح - ن
حَبِن الرجلُ يَحْبَنُ حَبَناً، إذا انتفخ بطنُه، فهو حَبِن والمرأة حَبْناءُ. وحُبنَ الرجلُ يُحْبَنُ حَبْناً وحَبَناَ، فهو محبون، وهو داء يصيب الإنسان في بطنه فيَرِمُ منه.
والحِبْن: معروف، وهو الدُّمَّل، يخفَّف ويثقَّل. قال أبو النجم:
وقام جِنِّيُّ السَّنام الأمْيَل … وامتَهَدَ الغاربُ فِعْلَ الدمَّل
والحَبَن: الدِّفْلَى، لغة يمانية.
والبَحَن: فعل ممات، ومنه اشتقاق البَحْوَن وهو الرمل المتراكب. قال الراجز:
من رَمْل تُرْنَى ذي الرُّكام البَحْوَنِ … أثبَجَ أو ذي جُددٍ مُفَنَّن
وُيروى: من رمل حَوْضَى. والبَحْوَن: العظيم البطن، وبه سمِّي الرجل بَحْوَنة. والبَحْوَن، زعموا: ضرب من التمر، ولا أدري ما حقيقته. والحَنَب والتَّحنيب: أحْدِيداب في وَظيفي يدي الفرس وهو مستحسَن، فرس مُحَنَّب والأنثى مُحَنَّبة.
والنَّحْب: النّذْر؛ قضى فلان نَحْبَه، أي نَذْرَه، وقالوا: قضى نَحْبَه، إذا مات.
والنَّحْب: الخطر العظيم. قال الشاعر:
بطِخْفَةَ جالَدْنا الملوكَ وخيلُنا … عَشيَّةَ بِسْطام جَرَيْنَ على نَحْبِ
أي على خطر وغَرَر.
ورجل مُناحِب، كأنه مُخاطِر على الشيء. ناحبَ الرجلُ الرجلَ، إذا خاطرَه.
والنَّحيب: تردُّد البكاء في الصدر.
والنَّحْب يقال لأطول يوم في السنة يشتدّ فيه الحَرُّ، زعموا، وهو السابع عشر من حَزِيران. وليل التِّمام أطول ليلة في السنة، وهو السابع عشر من كانون الأول. ويقال: ليل التِّمام: ليل الغُموم.
والنَّبْح: مصدر نَبَحَ الكَلبُ نَبْحاً ونُباحاً. والنَّوابح: الكلاب. قال الشاعر:
فقل للحَواريّات يَبكين غيرَنا … ولا يَبْكِنا إلا الكلابُ النوابحُ
الحواريات: النساء الحَضَريات، سُمِّين بذلك لنقائهنّ وبياضهنّ.
والنُّبوح: الجماعة الكثيرة من الناس لا واحد لها من لفظها. قال الأخطل:
إن العَرارةَ والنبوحَ لِدرام … والمستخِفَّ أخوهمُ الأثقالا
العَرارة: السُّؤود. والنُّبوح: العدد. يعني أن أخاه الذي يتحمَّل الدِّيات.
والنَّبّاح: صَدَف من صَدَف البحر يعلَّق على الصبيان تُدفع به العين، زعموا.
ب - ح - و
باحَ بسرِّه يَبوح بَوْحاً، إذا أظهره. وباحة الدار: وسَطها. وجمع باحة بُوح، مثل ساحة وسوح. ومثل من أمثالهم: " ابنك ابن بُوحِك يشرب من صَبوحِك " .