ر - ط - م
الجزء ١ · صفحة ٤١٦والطُّرَق: جمع طُرْقَة. والأطراق: جمع الماء الطَّرْق، وقد مرّ تفسيرُه. وأطرقتُ فلاناً فحلَ إبلي وخيلي، أي أعطيته أيّاه بعَسْبه. وطَرَقَ الفحلُ الناقةَ يطرقها طَرْقاً، إذا تسنَّمها. والطارقة: سرير ضيّق يسع واحداة لغة يمانية. وكل شيء تراكبَ فقد اطَّرَقَ. والحِقَّة من الإبل: طَروقة الفحل لأنها قد أطاقت أن يطرُقها.
والقُرْط: ما عُلق في شحمه الأذن من خَرَز أو ذهب، والجمع أقراط وقِرَطة وقروط. ويقال: قرَّط فلان فرسَه العِنان، فلهذه الكلمة موضعان: ربما استعملوها في طرح اللّجام في رأس الفرس، وربما استعملوها للفارس إذا مدّ يده بعِنانه حتى يجعلها على قَذال فرسه في الحُضر، والمصدر منهما التقريط. وقد سمّت العرب قُرْطاً وقُرَيْطاً وقَريطاً. والقروط: بطون من العرب من بني كِلاب لأنهم إخوة، أسماؤهم قُرْط وقَريط وقُرَيْط. والقُرْطان: لغة في القرْطاط، وهو للسَّرج بمنزلة الوَليَّة للرَّحْل، وربما استُعمل للرحل أيضاً. والقَرْطِيَّة: إبل تنسب إلى حيّ من مَهْرَة. قال الراجز:
أما ترى القَرْطِيَّ يَفْري نَتْقا
النتقْ: النَّفْض الشديد. وامرأة ناتق: كثيرة الولد من نفْض الرَّحِم. ويقال: ما جادَ لنا بقِرْطِيط، أي ما جاد لنا بشيء يسير، وصنعوا في هذا بيتاً:
فما جادت لنا سلمى … بقِرْطِيطٍ ولا فوفَهْ
والفُوفَة: القشرة الرقيقة التي على النواة. وقَرَّط الكُرَّاثَ، إذا قطعه في القدر. والقِرّاط: الذي يسمّى القِيراط، وهو من قولهم: قرّط عليه، إذا أعطاه قليلاً قليلاً.
فأما القِنطار ونحوه فستراه مفسَّراً في الرباعي إن شاء الله لأن النون في القِنْطار أصل.
والقَطْر: مصدر قَطَرَ الشيء يقطُر قَطْراً. وقَطْر السماء: مَطَرُها، والجمع قِطار. والقُطر: الناحية من آفاق السماء، والجمع أقطار، وأقطار السماء: نواحيها، وكذلك أقطار كل شيء نواحيه. وجاء القوم متقاطرين، إذا جاء بعضُهم في إثر بعض، مأخوذ من قِطار الإبل.
ومثل من أمثالهم: " الإنفاض يقطر الجَلَبَ " ، يقول: إذا أنفضَ القومُ، أي أنفض أزوادهم، قطَّروا إبلهم فجلبوها للبيع. وقُطْر الإنسان: ناحيتاه. وأقطارّ الشجر، إذا تقطّر عن ورق أخضر ببرد الليل. وقَطَر: موضع معروف. وطعنَ الفارسُ الفارسَ فقطَّره، إذا ألقاه على أحد قُطْرَيْه.
قال الشاعر:
قد عَلِمَتْ سلمى وجاراتُها … ما قَطَرَ الفارسَ إلاّ أنا
شَكْكْتُ بالرْمح سَرابيلَه … والخيلُ تَعدو زِيَماً بيننا
زِ يَماً: متفرّقة. وقُطارة كل شيء: ما قَطَر منه. والقِطْر: النّحاس، وكذلك فُسِّر في التنزيل، والله أعلم. والقَطْرَة: الواحدة من القَطْر، فإذا أردت المصدر قلت: قَطَرَتِ السماءُ قَطْراً.
وبعير مقطور إلى آخر، وهو القِطار من الإبل. وبعير مقطور، إذا هُنىء بالقطِران، وقد قالوا مُقَطْرَن فردّوه إلى الأصل، وقد جاء في الشعر الفصيح. والمِقْطرة: المِجْمرة التي يُتبخر فيها.
والقُطُر: العُود الذي يتبخَّر به. قال امرؤ القيس:
كأنّ المدامَ وصَوبَ الغمام … وريحَ الخزامَى ونَشْرَ القُطُرْ
وكل لَثى قطر من شجر فهو قاطر. والقَطار: ماء معروف. والمِقْطَرَة: الخشبة التي تُجعل في الرجل وتسمَّى الفَلَق، معروفة.
ر - ط - ك
أهملت.
ر - ط - ل
الرِّطْل الذي يكال به ويوزَن: معروف، بكسر الراء. قال الشاعر:
لها رِطْل تكيل الزيتَ فيه … وفَلاّحٌ يَسوق لها حِمارا
وغلام رَطْل، بفتح الراء: شاب لَدن. قال الراجز:
مات أبوها جَلْعدٌ من الهَرَمْ
وآدم ابنُ الطين رَطْل ما آحتلمْ
ورطل الرجلُ شَعَرَه، إذا كسّره وثناه، ترطيلاً. ورطلتُ الشيء بيدي أرطُله رَطْلاً، إذا حرّكته لتعرف وزنه، وأحسبه دخيلاً. والرطَيْلاء: موضع، زعموا.
ر - ط - م
رُطِم البعير فهو مرطوم، إذا احتبس نَجْوَه. وارتطم على الرجل أمرُه، إذا سدَّت عليه مذاهبه.
ووقع في رُطْمَة وارتطام، إذا وقع في أمر لا يعرف جهته. وامرأة رَطوم: سَبٌّ للمرأة.
والرمْط: مصدر رمطت الرجل أرمُطه رَمْطاً، إذا عِبته وطعنتَ فيه.
والطَّمْر: الوثب، طَمَرَ الفرسُ يطمِر ويطمُر طَمْراْ وطُموراً، إذا وثب. وفرس طِمِر: فِعِلّ من ذلك. قال الهُذلي: