ع - ق - ل
الجزء ٢ · صفحة ٢٧العقل: ضدّ الجهل؛ عَقَلَ يعقِل عَقْلاً. وعَقَلْتُ القتيلَ، إذا أعطيته دِيَتَه، أعقِله عَقْلاً. وعَقَلْت عن فلان، إذا أعطيت عنه دِية قتيل أو أرْش جناية. وعاقلة الرجل: بنو عمّه الأدْنَون. وعَقَل الدواءُ بطنَه يعقُله عَقْلاً، إذا أمسكه. وعَقَل الوَعِلُ في الجبل، إذا علا فيه وامتنع، يعقِل عُقولاً فهو عاقل. والمَعْقِل من الجبل: حيث يُمتنع فيه، وبه سُمّي الرجل مَعْقِلاً. والعُقّال: داء يصيب الخيل فتنقبض ساعة ثم تنبعث. وذو العُقّال: فرس معروف من خيل العرب. وفلانة عقيلة قومها، أي كريمتهم، والجمع عقائل. والعِقال: صدقة سنة؛ يقال: أخذ المُصَدِّقُ النّقدَ ولم يأخذ العِقال. ومنه حديث أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه: لو منعوني عِقالاً مما كانوا يعطونه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقاتلتهُم عليه. ومَعْقُلَة: خَبْراء بالدّهناء يجتمع فيها ماء السماء؛ والخَبْراء: أرض سهلة منخفضة تُنبت السِّدْرَ. قال الأصمعي: وأحسبهم سمّوها مَعْقُلَة لأنها تَعْقِل الماء، أي تحبسه. ولفلان عُقْلَة يعتقِل بها فيَصرع مُصارعَه. واعتقل فلانٌ شاتَه الشّغْزبيّةَ، إذا وضع إحدى رجليها بين ساقه وفخِذه ليحتلبها؛ وكذلك اعتقل فلانٌ فلاناً الشّغْزَبيّة، إذا صرعه. واعتقل فلانٌ رمحَه، إذا جعله بين ساقه ورِكابه. وليس لفلان معقول، أي ليس له عقل. وقد سمّت العرب عَقيلاً وعُقَيْلاً وعِقالاً وأعْقَل. والعَقَل في الرجلين؛ بعير أعْقَلُ وناقة عَقْلاءُ، إذا كان في الرجلين إقعاد فاحش، أي انحناء وتطأمُن. والمَعاقل: الحُصون أيضاً تشبيهاً بمَعاقل الجبال؛ والمَعْقِل والمَوْئل في الجبل واحد، والجمع مَعاقِل. وبنو فلان على مَعاقلهم في الجاهلية، إذا كانوا على مراتب آبائهم. وصار دمُ فلان مَعْقَلَةً على قومه، إذا تعاقلوه بينهم فلا يعقِل حاضرٌ على بادٍ؛ يعني أن القتيل إذا كان في البادية فإن أهلها يتعاقلون بينهم الدِّيَة ولا يُلزمون أهل الحَضَر من أنسابهم وبني أعمامهم شيئاً. وفي الحديث: " إنا لا نتعاقل المُضَغَ بيننا " ، يريد ما سهّلَ من الشِّجاج، أي أننا لا نتعاقله بل نُلزمه الجانيَ. والمرأة تُعاقل الرجلَ في ثلث الدِّيَة، أي مُوضِحَتُه كمُوضِحَتها، وكذلك آمَّتُه كآمّتها. والعَلَق: الدم. العَلَق: الحُبّ. ومثل من أمثالهم: " نظرةٌ من ذي عَلَقٍ " . وذو عَلَق: جبل. والعَلَق: حِبال السانية وأداتها، اسم يجمع ذلك كلَّه. والعِلْق: الثوب ونحوه؛ وهذا عِلْقٌ حسنٌ، وهذا عِلْقُ سَوْءٍ وعِلْقٌ نفيسٌ وعِلْقٌ خسيس. والعَليق: ما علّقته على الدابّة من قَضيمها. والعَلاقة: الحُبّ. والعِلاقة: عِلاقة السّوط وغيره. وعلّقتُ الشيءَ تعليقاً، إذا نُطْتَه. والمَعالق: كل شيء علّقت به شيئاً. وليس بيني وبين فلان عُلْقَةٌ، أي سبب. والعَلَق: دود معروف يكون في الماء الأجن وغيره. وعَلِقَت المرأةُ، إذا حبِلت، وكذلك كلّ دابة. ويقال: عَلاقِ يا هذا، أخرجوه مُخْرَجَ نزالِ وما أشبهه، أي تعلّق به. والعَليقة: البعير أو الناقة تدفعه الى الرجل فيقوم به ويُكريه. قال الأصمعي: بل العليقة أن يُعطيَ الرجلُ الرجلَ إبلَه فيمتار له عليها ولا يخرج صاحبُها فيها فهي تُبتذل ويُحمل عليها فوق طاقتها. قال الراجز:
أرْسَلَها عليقةً وقد عَلِمْ
أنّ العَليقاتِ يُلاقِين الرَّقِمْ
والعَليقة: المرأة تطمح الى غير زوجها؛ عن يونس. ومَعاليق: ضرب من النّخل. قال الراجز:
لئن نجوتُ ونَجَتْ مَعاليقْ
من الدَّبا إني إذاً لمرزوقْ
والعُلَّيْق: موضع. والعُلَّيْق: نبت. والمِعلاقان: مِعلاقا الدلو وما أشبهها. ورجل ذو مَعْلَقة، إذا كان مُغيراً يتعلّق بكل شيء أصابه. قال الراجز:
أخافُ أن يَعْلَقها ذو مَعْلَقَهْ
معوَّذٌ شُرْبَ ذواتِ الأفْوِقَهْ
جمع فُواق، وهو ما بين الحَلْبتين. ورجل مِعْلاق وذو مِعْلاق، إذا كان يتعلّق بالحُجج ويستدركها. قال مهلهِل:
إنّ تحت الأحجار حَزْماً ولِيناً … وخَصيماً ألَدَّ ذا مِعلاقِ
ويُروى: ذا مِغلاق، أي الذي تَغْلَق على يده قِداح الميْسِر. والعَلْقَى: ضرب من النبت. قال الراجز:
فحَطَّ في عَلْقى وفي مُكورِ