باب المرآة التي يرغب في نكاحها
الجزء ١ · صفحة ١٧٤وشهوة الجماع أقوى شهوة ...... وكسرها يحتاج أعلى قوه
وفتنة الناس على الأزمان ....... أكثرها من شهوة النسوان
فكم صريع للغواني قتلا ........ وكان بالنفس شحيحا أبخلا
تقوده شهوته فيطمع ......... في امرأة وهو عليها يصرع
ياعجبا من هذه الأحوال ....... أين العقول معشر الرجال
من استطاع أن يعيش عزبا ...... فذلك الفوز له قد وجبا
قد استراح من معاناة النسا ...... وارتاح من قول لعل وعسى
وهي طريقة المسيح قد وفا ...... بها ولكن غيرها المصطفى
فمات عن تسع وحث أمته ........ على الزواج كي يصيبوا سنته
ولهم بذا الزواج أربع ........ وبالتسرى كيف شاءوا أجمعوا
ومن رأى بزوجة غناء ....... يجوز أن يزيد مهما شاء
وليس كالأكل إذا ما شبعا ...... فأكله من بعد ذاك منعا
لأنه نوع من الاسراف ........ وكثرة التزويج للعفاف
لكنه يمنع أن يزيدا ...... إن خاف أن يعوج أو يحيدا
في آية من الكتاب وارده ....... إن خفتم الا تعدلوا فواحده
كذاك أو ما ملكت أيمانكم ....... إن خفتم التضييع في أحراركم
لله ما أكرم هذا الشرعا ....... وما أتمه علينا نفعا
أرشدنا لأحسن المراشد ...... ودلنا لأسلم المقاصد
باب المرآة التي يرغب في نكاحها
وزوجة المؤمن في دنياه .......... زوجته قد قيل في أخراه
وان يكن جملة فالأخرى ......... زوجته وهي بذاك أحرى
كذاك قال وهو عندي غلط ....... لأنه في البعل هذا يضبط