باب النفقات
الجزء ١ · صفحة ٢٠١فالميل كل الميل حتما حجرا ...... وهو الذي يطيق فعله الورى
يجعلها في ذاك كالمعلقه ........ لا هي زوجة و لا مطلقه
من لم يكن بين النساء عادلا ...... فشقه يأتي غداة مائلا
علامة له على انحرافه ......... فأسأل الرحمن من ألطافه
وقيل لا قسمة في النهار ........ لأنه في الأشغال جاري
وقيل بل عليه يقسمنا .......... لأنه بهن يخلونا
وماله يجمع الأياما ......... فيقعدن مع هذه أياما
ويقعدن مع هذه كذاكا ....... إلا إذا طرا رضين ذاكا
لكنه يقسم حسب ما ورد ........ في الشرع يوما ثم يوما لايزد
يفعلها المختار حتى في السقم ....... بمثلها من يقصد العدل قسم
وإن تكن أديت ذاك الفرضا ........ فجائز توفرن البعضا
توفرنها بالعطا والكسوة ........ لا في حقوقها ولا في العشرة
لأنه بماله أولى وما ...... ز عليه شيء من فوق ما قد لزما
ولم يمل في ذاك كل الميل ...... فذا هو الأصل لهذا القول
وقسمة الجماع لا تلزمه ....... بينهما وقيل بل تلزمه
لا يرجعن لهذه إلا إذا ......... أصاب هذه على هذا الحذا
وذا المقال عند أهل المغرب ........ أكرم بهم أئمة في المذهب
وأول القولين للمشارقه ........ أسفارهم بذكر ذاك ناطقه
وعللوه أنه لم يستطع ........ لذاك دفعا إن يشا أن يمتنع
كأنه عندهم مما عفى ......... وأنه المعفو عنه فاعرف
لأنه ما تعم البلوى ......... به وفي الأخبار لما يروى
باب النفقات
ومن حقوق الزوجة الإنفاق ............ ومسكن وكسوة تساق