باب اللباس
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٦ما جاوز الكعب يكون في لظى ........ كناية بها النبي غلظا
وفي السراويل اختلاف قيلا ........ مثل الإزار فاحذر التذييلا
وذا هو الكثير في الفتاوي .......... وغيره القليل عند الراوي
لكن للمرأة أن تطيلا ............. من لبسها قدر ذراع ذيلا
لأجل أن تستر ظاهر القدم ....... وإن تزد على الذراع فلتلم
وذاك إجماع بلا خلاف ........... من صحبنا ومن ذوي الخلاف
به عن النبي يروي خبر ......... وهو خلاف ما به يؤترز
لا بأس بالغلائل الرقاق ......... لمن به المئرز باتفاق
إن كان منه ركبتيه سترا ........ وهكذا سرته لم تنظرا
لأنما وراء ذا لا يحرم .......... إظهاره على الفتى لو يعلم
والطيلسان للنسا مكروه .......... قلت وللرجال فاتركوه
لأن ذاك من لباس العجم ........ (كالكوت) في هذا الزمان المؤلم
عليك يا أخي بالعمامة ........... فإنها زيادة في القامة
وإنها عز الرجال من ترك ........... لعزه فمسلك الذل سلك
وقد روى بأنها للعرب .......... تاج على الرأس فلا تستعجب
لا شك فيها أنها وقار .......... وهي له يوم الجزا أنوار
كذلكالنعال يؤمرنا .......... بلبسها والضر تدفعنا
فلا يزال راكبا من انتعل ......... وهو عليها ماشيا قد استقل
والبسهما معا وإلا فاخلعا ........ معا ولا تفردهما لكيما تكرمن
والكحل وترا ينبغي والدهن ......... غبا وما في ذا المقال وهن
طيب الرجال قيل ما قد ظهرا ........ ريحته واللون منه استترا
وضده يقال للنساء .......... كالورس والعصفر والحناء