جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

باب الحسد

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٣

فغيبة المؤمن من الكبائر ......... ذنوبه وقيل من صغائر

وهكذا من حاله لا يعرف ..... إذ جهله يمنع ما قد يوصف

وهو على اليثاق والسلامة … فما عليه أبدا ملامة

بل السكوت فرضنا في حقه ....... حتى نرى من حقه أو فسقه

وأطلق القرآن في التجسس ..... فعن جميع الخلق منع الأنفس

من طلب العثرات للأنام ........ أفسدهم وكان في ملام

والخلف إن تاب من استغابا ......... فقيل يجزيه إذا ما تابا

وقيل بل يلزمه أن يستحل ..... صاحبه بل يرضه حتى يحل

باب الحسد

ذو الفضل في زمانه محسود .......... وبالأذى في نفسه مقصود

وكل رب نعمة كذاكا ......... وذاك عنوان لما نهاكا

لأنما الفضل لمن قد يحسد .......... في مثل قد جاء فيما يوجد

إن الحسود لا يسود قوما .......... لا شك فيه ليلة أو يوما

وكل من يغرس منا الحسدا ....... فيجتنى في الحال منه الكمدا

وقيل لا راحة للحسود ........ يتعب من حسده الموجود

٥٨٤ / ٦٤٦