باب النفاق
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٥باب النفاق
ثم النفاق حالة مذمومة ........ خستها بين الورى معلومة
يظهر للناس أمورا يضمر ......... خلافها وهو بذاك يكفر
فيخلف الوعد يخون العهدا ........ يكذب في الحديث حين أبدى
أن أظهر الإسلام عند كفر ......... فؤاده فهو نفاق السر
أو كان مسلما ولكن فعلا .......... تعمدا لفعله ما حظلا
فهو نفاق عملي يدعى ....... إذ فعله خالف فيه الشرعا
فذو اللسانين وذو الوجهين ....... لعنهما حل بغير مين
كذلك الفتان والمنان ......... إذ نافق المنان والفتان
وهكذا الملاق بالنفاق ........ يعرف فاحذر صفة الملاق
وجائز أن يتملقنا ......... لشيخه الذي يعلمنا
وهكذا للوالدين إذ به ........ طابا وينويه رضا لربه
وهكذا تقية اللسان ......... ليس من النفاق للإنسان
لنها أباحها الرحمن ...... لطفا فلا ينهدم الإيمان
فجائز إرضاء من تخشاه ......... بمنطق في قلبه يهواه
لتدفع الضر أو الهلاكا .......... أو تجلبن نفعة بذاكا
ونفعه إن كان للإسلام ........ فذاك جائز بلا ملام
وإن يكن نفعا لدنياه فقط ....... والضر لا يخشاه فالمنع أقط
وذاك في تقية الأقوال ........ والمنع في تقية الأفعال
إذ لا يجوز يقتلن بشرا ........ ليدفعن بذاك عنه الضررا
والخلف في إتلاف مال يعتقد ........ ضمانه لربه إذا وجد
فقيل لا لأن هذا فعل ......... وقال بعض أنه يحل